تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
عَسْكَرِي « 35 » بُؤْسَى لِمَا لَقِيتُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ « 36 » بَعْدَ نَبِيِّهَا مِنَ الْفُرْقَةِ وَطَاعَةِ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ وَالدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ وَلَمْ أُعْطِ « 37 » سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى [ مِنْهُمْ ] « 38 » إِلَّا لِمَنْ أَمَرَ اللَّهُ بِإِعْطَائِهِ [ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ « 39 »
إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ
« 40 » ] فَنَحْنُ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ بِذِي
الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ
هامش
( 35 ) روى العلامة الأميني في الغدير ج 5 ص 31 عن السيوطي وغيره : أنّ أوّل من سنّ التراويح عمر بن الخطّاب سنة أربع عشرة وانّ أوّل من جمع الناس على التراويح عمر وأنّ إقامة النوافل بالجماعات في شهر رمضان من محدثات عمر . و « التراويح » عشرون ركعة يصلّونها جماعة في ليالي شهر رمضان . روى في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 284 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : أيّها الناس ، إنّ الصلاة بالليل في شهر رمضان من النافلة في جماعة بدعة . . . » . ثمّ روى أنّ عمر خرج في شهر رمضان ليلا فرأى المصابيح في المسجد . فقال : ما هذا ؟ فقيل له : إنّ الناس قد اجتمعوا لصلاة التطوّع . فقال : بدعة ونعمت البدعة . روى الشيخ الطوسيّ في التهذيب ج 3 ص 70 ح 227 عن الإمام الصادق عليه السلام قال : لمّا قدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أمر الحسن بن عليّ عليه السلام أن ينادي في الناس : « لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة » . فنادى في الناس الحسن بن عليّ عليه السلام بما أمره به أمير المؤمنين عليه السلام . فلمّا سمع الناس مقالة الحسن بن عليّ عليه السلام صاحوا : وا عمراه ! وا عمراه ! فلمّا رجع الحسن عليه السلام إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، قال له : ما هذا الصوت ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، الناس يصيحون : وا عمراه ، وا عمراه ! فقال أمير المؤمنين عليه السلام : قل لهم : صلّوا ! روى في البحار ج 96 ص 385 ح 5 أنّه لمّا كان أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة أتاه الناس فقالوا : اجعل لنا إماما منّا في رمضان . فقال : لا ، ونهاهم أن يجتمعوا فيه . فلمّا أمسوا جعلوا يقولون : « ابكوا في رمضان ، وا رمضاناه » ! ! فأتاه الحارث الأعور في أناس فقال : يا أمير المؤمنين ، ضجّ الناس وكرهوا قولك . فقال عند ذلك : دعوهم وما يريدون . ليصلّي بهم من شاءوا . ثمّ قال :وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً. ( 36 ) « ب » : سوى ما لقيت هذه الأمّة . « د » : سوى ما لقيت من هذه الأمّة . ( 37 ) عطف على ما سبق من قوله « وأمرت الناس أن لا يجمعوا . . . » وفي « ب » : وأعظم من ذلك سهم ذوى القربى الذي قال اللّه . . . ( 38 ) الزيادة من « ب » . ( 39 ) سورة الأنفال : الآية 41 . ( 40 ) الزيادة من « الف » .