السَّبِيلِ
كُلُّ هَؤُلَاءِ مِنَّا خَاصَّةً « 41 » لِأَنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لَنَا فِي سَهْمِ الصَّدَقَةِ نَصِيباً وَأَكْرَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ ص وَأَكْرَمَنَا « 42 » أَنْ يُطْعِمَنَا أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ « 43 »
هامش
( 41 ) في الكافي والتهذيب : نحن واللّه الذين عنى اللّه بذى القربى الّذين قرنهم اللّه بنفسه ونبيّه فقال : ما أفاء اللّه على رسوله من أهل القرى فللّه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين منّا خاصّة .
( 42 ) « الف » : أكرمنا أن لا يطعمنا أوساخ الناس . وفي الكافي : أوساخ ما في أيدي الناس .
( 43 ) من قوله بعد الهامش 30 « ورددت من قضى من كان قبلي بجور . . . » إلى آخر الحديث في روضة الكافي زيادة مهمّة هكذا : « . . . ورددت قضايا من الجور قضى بها ، ونزعت نساء تحت رجال بغير حقّ فرددتهنّ إلى أزواجهنّ ، واستقبلت بهنّ الحكم في الفروج والأحكام وسبيت ذراري بني تغلب ورددت ما قسّم من أرض خيبر ومحوت دواوين العطايا وأعطيت كما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعطى بالسويّة ولم أجعلها دولة بين الأغنياء وألقيت المساحة وسوّيت بين المناكح وأنفذت خمس الرسول كما أنزل اللّه عزّ وجلّ وفرضه ، ورددت مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى ما كان عليه ، وسددت ما فتح فيه من الأبواب وفتحت ما سدّ منه وحرّمت المسح على الخفّين وحددت على النبيذ وأمرت بإحلال المتعتين ، وأمرت بالتكبير على الجنائز خمس تكبيرات وألزمت الناس الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم ، وأخرجت من أدخل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مسجده ممّن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخرجه وأدخلت من اخرج بعد رسول اللّه ممّن كان رسول اللّه أدخله ، وحملت الناس على حكم القرآن وعلى الطلاق على السنّة ، وأخذت الصدقات على أصنافها وحدودها ، ورددت الوضوء والغسل والصلاة إلى مواقيتها وشرائعها ومواضعها ، ورددت أهل نجران إلى مواضعهم ، ورددت سبايا فارس وسائر الأمم إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ، إذا لتفرّقوا عنّي .
واللّه لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان الّا في فريضة وأعلمتهم أنّ جماعتهم في النوافل بدعة فتنادى بعض أهل عسكري ممّن يقاتل معي : « يا أهل الإسلام ، غيّرت سنّة عمر ! ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوّعا » ! ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري .
ما لقيت من هذه الأمّة من الفرقة وطاعة أئمّة الضلالة والدعاة إلى النار . وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال اللّه عزّ وجلّ :إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ، فنحن واللّه عني بذى القربى الذي قرننا اللّه بنفسه وبرسوله فقال تعالى :فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ- فينا خاصّة -كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْوما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ- في ظلم آل محمّد -إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِلمن ظلمهم رحمة منه لنا وغنى أغنانا اللّه به ووصّى به نبيّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا ، أكرم اللّه رسوله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس . فكذّبوا اللّه وكذّبوا رسوله وجحدوا كتاب اللّه الناطق بحقّنا ومنعونا فرضا فرضه اللّه لنا . ما لقى أهل بيت نبيّ من امّته ما لقينا بعد نبيّنا ، واللّه المستعان على من ظلمنا ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » . -