تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فَمَا وَافى مِنَ الْقَوْمِ مُحَلِّقاً إِلَّا أَبُوذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ « 1 » وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَجَاءَ سَلْمَانُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ ، فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ « 2 » : « إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي كَمَا اسْتَضْعَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ هَارُونَ ، اللَّهُمَّ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ ، وَمَا يَخْفى عَلَيْكَ « 3 » شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً ، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ، أَمَا وَالْبَيْتِ وَالْمُفْضِي « 4 » إِلَى الْبَيْتِ « 5 » - وَفِي نُسْخَةٍ : وَالْمُزْدَلِفَةِ - وَالْخِفَافِ « 6 » إِلَى التَّجْمِيرِ « 7 » لَوْ لَاعَهْدٌ عَهِدَهُ « 8 » إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ، لَأَوْرَدْتُ الْمُخَالِفِينَ خَلِيجَ « 9 » الْمَنِيَّةِ « 10 » ، وَلَأَرْسَلْتُ عَلَيْهِمْ شَآبِيبَ « 11 » صَوَاعِقِ الْمَوْتِ ، وَعَنْ قَلِيلٍ سَيَعْلَمُونَ » . « 12 » 14821 / 6 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في الوافي : « حذيفة اليماني » . ( 2 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي « جت » والمطبوع وشرح المازندراني والوافي : + / « اللّهمّ » . ( 3 ) . في « جت » والوافي : + / « من » . ( 4 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، بف ، جد » : « المفضي » بدون الواو . ( 5 ) . المفضي إلى البيت : ماسّه بيده ، يقال : أفضى بيده إلى الأرض ، إذا مسّها بباطن راحته في سجوده . وقيل في معناه وجوه أخر . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2455 ( فضا ) ؛ مرآة العقول ، ج 25 ، ص 77 . ( 6 ) . « الخِفاف » : جمع الخُفّ ، ويطلق مجازاً على القدم . وقال العلّامة المجلسي : « أو جمع الخفيف ، أي السائرين بخفّة وشوق إلى التجمير » . ونقل العلّامة المازندراني عن الفاضل الأسترآبادي أنّه قال : « في كثير من النسخ : الخفاف ، بالخاء المعجمة والفاءين بعدها ولم أقف على معنى يناسب ، ولعلّ صوابه : الحقاف بالحاء المهملة والقاف والفاء بمعنى الرمال المستطيلة ، واللَّه أعلم » . راجع : تاج العروس ، ج 12 ، ص 180 ( خفف ) . ( 7 ) . « التجمير » : رمي الجمار . لسان العرب ، ج 4 ، ص 147 ( جمر ) . ( 8 ) . في « ن » : « عهد » . ( 9 ) . الخليج : نهر يُقْطع من النهر الأعظم إلى موضع ينتفع به فيه . النهاية ، ج 2 ، ص 61 ( خلج ) . ( 10 ) . « المنيّة » : الموت ؛ من المَنْي بمعنى التقدير ، لأنّها مقدّرة بوقت مخصوص . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 368 ؛ لسان العرب ، ج 15 ، ص 292 ( مني ) . ( 11 ) . الشآبيب : جمع شُؤبُوب ، وهو الدفعة من المطرو غيره . النهاية ، ج 2 ، ص 436 ( شأب ) . ( 12 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 37 ، ح 25366 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 239 ، ح 27 ؛ وفيه ، ج 57 ، ص 158 ، ح 91 ، إلى قوله : « وما لكاً بعد إنشائه للكون » .