تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
نَكَبَ « 1 » ، وَلَئِنْ رَتَعَا « 2 » فِي الْحُطَامِ « 3 » الْمُنْصَرِمِ « 4 » وَالْغُرُورِ « 5 » الْمُنْقَطِعِ - وَكَانَا مِنْهُ عَلى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ « 6 » لَهُمَا « 7 » عَلى شَرِّ وُرُودٍ فِي أَخْيَبِ « 8 » وُفُودٍ « 9 » وَأَلْعَنِ مَوْرُودٍ « 10 » - يَتَصَارَخَانِ « 11 » بِاللَّعْنَةِ ، وَيَتَنَاعَقَانِ « 12 » بِالْحَسْرَةِ ، مَا لَهُمَا مِنْ رَاحَةٍ ، وَلَا عَنْ عَذَابِهِمَا مِنْ « 13 » مَنْدُوحَةٍ « 14 » .
هامش
( 1 ) . « عنه نكب » أي عدل ومال . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 228 ؛ المصباح المنير ، ص 624 ( نكب ) . ( 2 ) . قال الجوهري : « رتعت الماشية ترتَع رُتوعاً ، أي أكلت ما شاءت » . وقال ابن منظور : « الرَّتْع : الأكل والشرب رغداً في الريف » . الصحاح ، ج 3 ، ص 1216 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 112 ( رتع ) . ( 3 ) . « الحطام » : ما تكسّر من اليبيس ؛ من الحَطْم ، وهو الكسر في أيّ وجه كان ، أو هو كسر الشيء اليابس خاصّة ، كالعظم ونحوه . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 137 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1443 ( حطم ) . ( 4 ) . الانصرام : الانقطاع . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1965 ( صرم ) . ( 5 ) . في شرح المازندراني : « الغرور بالفتح : الدنيا ، سمّي به لأنّها توجب غرّة أهلها وغفلتهم عن الآخرة ، وأمّا الغرور بالضمّ ، وهي الأباطيل جمع غارّ ، فيأباه تذكيره المنقطع » . ( 6 ) . في شرح المازندراني : « الشفا : طرف كلّ شيء وجانبه ، وأشفى عليه : أشرف . . . يقال لمن فعل فعلًا على غيرأصل أو يتوقّع منه عقوبة لكونه على غير قانون عقلي أو طريق شرعي : إنّه على شفا حفرة من النار » . وقال الراغب في المفردات ، ص 459 ( شفا ) : « شفا البئر وغيرها : حَرْفه ، ويضرب به المثل في القرب من الهلاك » . ( 7 ) . في شرح المازندراني : « هو جزاء الشرط واللام زائدة للتأكيد » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : لهما ، في موضع جزاء الشرط ، واللام لجواب القسم المقدّم » . ( 8 ) . الخيبة : الحرمان والخسران ، يقال : خاب الرجل خيبة : إذا لم ينل ما يطلب . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 123 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 90 ( خيب ) . ( 9 ) . في شرح المازندراني : « الوفود إمّا مصدر بمعنى القدوم ، أو جمع وافد ، وهم قوم يجتمعون ويردون البلاء ، أو يقصدون الامراء للزيارة أو الاسترفاد » . وراجع : المفردات للراغب ، ص 877 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 209 ( وفد ) . ( 10 ) . في المرآة : « والظاهر أنّ « ألعن » هنا مشتقّ من المبنيّ للمفعول على خلاف القياس ، كأعذر وأشهر وأعرف ، أي يدخلون في قوم مورود عليهم هم أكثر الناس استحقاقاً للّعن . ويحتمل أن يكون مشتقّاً من المبنيّ للفاعل ، أي القوم الذين هم يردون عليه يلعنونهم أشدّ اللعن » . ( 11 ) . الصَّرْخة : الصيحة الشديدة عند الفزع أو المصيبة ، والصُّراخ : الصوت ، أو الصوت الشديد ما كان . راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 33 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 378 ( صرخ ) . ( 12 ) . في المرآة : « النعيق : صوت الغراب ، والصوت الذي يزجر به الغنم ، وقد شاع في عرف العرب والعجم تشبيه الصوت الذي يصدر عند غاية الشدّة بصوت البهائم » . وراجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1559 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1227 ( نعق ) . ( 13 ) . في « بف » : - / « من » . ( 14 ) . « في مندوحة » أي سعة وفُسحة . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 409 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 35 ( ندح ) .