تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
حَتّى إِذَا بَلَغَ الْعُشْبُ « 1 » إِبَّانَهُ « 2 » وَاسْتَوى بَنَانُهُ « 3 » ، هَاجَتْ رِيحٌ تَحُتُّ الْوَرَقَ « 4 » ، وَتُفَرِّقُ مَا اتَّسَقَ « 5 » ، فَأَصْبَحَتْ كَمَا قَالَ اللَّهُ :
« هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً »
« 6 » ؛ انْظُرُوا فِي الدُّنْيَا فِي كَثْرَةِ مَا يُعْجِبُكُمْ وَقِلَّةِ مَا يَنْفَعُكُمْ » . « 7 »

خُطْبَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهِيَ خُطْبَةُ الْوَسِيلَةِ « 8 »

14819 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ « 9 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُكَابَةَ « 10 » التَّمِيمِيِّ ، عَنِ
هامش
( 1 ) . « العُشْب » : الكلأ ما دام رطباً ، ولا يقال له : حشيش حتّى يهيج . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 182 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 238 ( عشب ) . ( 2 ) . إِبّانُ الشيء : وقته وأوانه . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2066 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 17 ( أبن ) . ( 3 ) . في « د ، ل ، بح ، بف ، بن ، جد » والوافي : « نباته » . ( 4 ) . الحَتُّ والحكّ والقشر سواء ، يقال : حتّ الرجل الورق وغيره حتّاً من باب قتل : فركه وقشره وأزاله . وعن الأزهري : الحتّ : أن يُحكّ بطرف حجر أو عود . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 337 ؛ المصباح المنير ، ص 12 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 245 ( حتت ) . ( 5 ) . الاتّساق : الانتظام والاجتماع . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1566 ؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 380 ( وسق ) . ( 6 ) . الكهف ( 18 ) : 45 . ( 7 ) . تحف العقول ، ص 202 ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، من قوله : « والبقاء فيها إلى الضعف والوهن » . وراجع : نهج البلاغة ، ص 148 ، الخطبة 103 الوافي ، ج 26 ، ص 223 ، ح 25394 . ( 8 ) . في شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 202 : « قوله : خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام ، وهي خطبة الوسيلة ؛ لاشتمالها على ذكر الوسيلة ومقامها وكيفيّتها ومن عليها » . ( 9 ) . ورد بعض قطعات الخبر في الأمالي للصدوق ، ص 263 ، المجلس 52 ، ح 9 ؛ والتوحيد ، ص 72 ، ح 27 ، بسنده عن محمّد بن يعقوب الكليني ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن معن . وهذا العنوان لم نجده في موضع . والظاهر أنّ محمّد بن عليّ هذا ، هو محمّد بن عليّ بن معمر أبو الحسين الكوفي الذي سمع منه التلّعكبري سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة . راجع : رجال الطوسي ، ص 442 ، الرقم 6310 ؛ رجال النجاشي ، ص 138 ، الرقم 356 وص 235 ، الرقم 622 . ( 10 ) . هكذا في « د ، ع » . وفي « ل ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والمطبوع : « عكاية » . والصواب ما أثبتناه ؛ فإنّ المتتبّع في مواضع استعمال هذا العنوان يرى وجداناً أنّ ما ورد في بعض الموارد القليلة ، مثل كمال الدين ، ص 561 ؛ وحاشية الأنساب للسمعاني ، ج 2 ، ص 505 ؛ وحاشية تهذيب الكمال ، ج 2 ، ص 53 ، الرقم 154 ، من « عكاية » محرّف . انظر على سبيل المثال : الإكمال لابن ما كولا ، ج 1 ، ص 155 ، ص 541 ؛ تاريخ بغداد ، ج 1 ، ص 208 ، الرقم 33 ؛ ج 2 ، ص 282 ، الرقم 756 ؛ الجرح والتعديل ، ج 7 ، ص 179 ، الرقم 12300 ؛ تهذيب الكمال ، ج 1 ، ص 443 ، ج 2 ، ص 308 ؛ رجال النجاشي ، ص 124 ، الرقم 319 ، ص 420 ، الرقم 1124 ؛ الأنساب للسمعاني ، ج 1 ، ص 385 ؛ الفهرست لابن النديم ، ص 62 . هذا ، وما ورد في التوحيد والأمالي للصدوق من « محمّد بن عليّ بن عاتكة » لا يؤثّر في ما أثبتناه ، وذلك لعدم ثبوت أخذ الخبر في الكتابين من الكافي أوّلًا ، بل المظنون قويّاً عدم أخذه ممّا نحن فيه ، كما يدلّ عليه عبارات السند ، فانظر « . . . محمّد بن يعقوب الكليني ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن معن ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن عاتكة » . وثانياً لما ورد في سند الكتابين من التحريف في عنوان محمّد بن عليّ بن معن ، كما تقدّم ، وفي عنوان عمرو الأوزاعي ، كما يظهر .