تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَآلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَشِيعَةُ آلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَمَا النَّاسُ إِلَّا هُمْ ، كَانَ « 1 » عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ » حَتّى قَالَهَا ثَلَاثاً . « 2 » 14852 / 37 . عَنْهُ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيِّ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ « 3 » ، لَقَدْ تَرَكْنَا أَسْوَاقَنَا انْتِظَاراً لِهذَا الْأَمْرِ حَتّى لَيُوشِكُ الرَّجُلُ مِنَّا أَنْ يَسْأَلَ فِي يَدِهِ . فَقَالَ : « يَا عَبْدِ الْحَمِيدِ « 4 » ، أَتَرى « 5 » مَنْ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ « 6 » لَايَجْعَلُ اللَّهُ لَهُ مَخْرَجاً ؟ بَلى وَاللَّهِ ، لَيَجْعَلَنَّ « 7 » اللَّهُ لَهُ مَخْرَجاً « 8 » ، رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أَحْيَا أَمْرَنَا » . قُلْتُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، إِنَّ هؤُلَاءِ الْمُرْجِئَةَ « 9 » يَقُولُونَ : مَا عَلَيْنَا أَنْ نَكُونَ عَلَى الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ حَتّى إِذَا جَاءَ مَا تَقُولُونَ ، كُنَّا نَحْنُ وَأَنْتُمْ سَوَاءً ؟
هامش
( 1 ) . في « د » : « وكان » . ( 2 ) . الكافي ، كتاب الروضة ، ذيل ح 15335 ، بسنده عن سعيد بن يسار ، مع اختلاف يسير . المحاسن ، ص 156 ، كتاب الصفوة ، ح 86 ، بسنده عن سعيد بن يسار ، مع اختلاف الوافي ، ج 5 ، ص 823 ، ح 3093 . ( 3 ) . في المحاسن : + / « واللَّه » . ( 4 ) . هكذا في « م ، ن ، بح ، جد » والوافي والمحاسن وكمال الدين . وفي « د ، جت » : « يا با عبد الرحمن » . وفي « ع ، جد » : « يا أبا عبد الرحمن » . وفي المطبوع : « يا [ أبا ] عبد الحميد » . هذا ، وقد ذكر البرقي والشيخ الطوسي عبد الحميد الواسطي في أصحاب أبي جعفر الباقر عليه السلام . وأما كونه مكنّى بأبي عبد الحميد أو أبي عبد الرحمن ، فلم يثبت . راجع : رجال البرقي ، ص 11 ؛ رجال الطوسي ، ص 139 ، الرقم 1482 . ( 5 ) . في « بف » : « ترى » من دون همزة الاستفهام . ( 6 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : على اللَّه ، أي على إطاعة أمر اللَّه أو في طاعته متوكّلًا عليه . ويحتمل أن تكون « على » بمعنى اللام ، أي حبس نفسه للَّه‌وطاعته » . ( 7 ) . في « بح » : « ليجعل » . ( 8 ) . في الوافي والمحاسن وكمال الدين : + / « رحم اللَّه عبداً حبس نفسه علينا » . ( 9 ) . في شرح المازندراني : « لعلّ المراد بهم من أخّر عليّاً عليه السلام عن الثلاثة » .