تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ :
« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً »
« 1 » فَنَحْنُ ذُرِّيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ » . « 2 » 14854 / 39 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُدَيْسٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ : قَالَ : سَمِعْتُ كَلَاماً يُرْوى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَعَرَضْتُهُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : « هذَا قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَعْرِفُهُ » قَالَ : « قَالَ « 3 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، وَأَكْيَسُ الْكِيسِ التُّقى « 4 » ، وَأَحْمَقُ الْحُمْقِ « 5 » الْفَجُورُ ، وَشَرُّ الرَّوِيِّ رَوِيُّ الْكَذِبِ « 6 » ، وَشَرُّ الْأُمُورِ
هامش
( 1 ) . الرعد ( 13 ) : 38 . ( 2 ) . المحاسن ، ص 174 ، كتاب الصفوة ، ح 153 ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن عبد اللَّه بن الوليد النخعي ، من قوله : « فأشهد على أبي أنّه كان يقول » . الأمالي للطوسي ، ص 144 ، المجلس 5 ، ح 47 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن عبد اللَّه بن الوليد . وفي تفسير فرات الكوفي ، ص 216 ، ح 291 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 678 ، المجلس 37 ، ح 19 ، بسندهما عن عبد اللَّه بن الوليد ، مع اختلاف يسير . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 214 ، ح 53 ، عن عليّ بن عمر بن أبان الكلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، من قوله : « فأشهد على أبي أنّه كان يقول » الوافي ، ج 5 ، ص 801 ، ح 3064 . ( 3 ) . في « بن » : - / « قال » . ( 4 ) . في شرح المازندراني : « الكيس بالتخفيف : الفطنة والعقل ، وهو مصدر كأس كيساً ، وبالتشديد اسم فاعل ، والجمع : أكياس ، مثل جيّد وأجياد » . وفي المرآة : « قوله صلى الله عليه وآله : وأكيس الكيس التقى ، الظاهر أنّهما مصدران ، وإسناد الكيس إلى الكياسة إسناد مجازي . ويمكن أن يقرأ الكيّس بتشديد الياء ، وكذا التقيّ بتشديد الياء على وزن فعيل ، أي أكيس الأكياس المتّقي . والأوّل أظهر بقرينة الفقرة الثانية » . ( 5 ) . حقيقة الحُمْق : وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه . النهاية ، ج 1 ، ص 442 ( حمق ) . ( 6 ) . في الفقيه : « شرّ الروايا روايا الكذب » . وفي الأمالي للصدوق : « وشرّ الرواية الكذب » . وفي شرح المازندراني عن بعض النسخ : « وشرّ الرداء رداء الكذب » . وفي الوافي عن بعض النسخ : « شرّ الرواء رواء الكذب » . وفي شرح المازندراني : « الرويّ : فعيل بمعنى فاعل إمّا من الرؤية ، وهي ما يرى أحد في نفسه من التزوير في القول والفعل ، أو من الرواية » . وفي المرآة : « قوله صلى الله عليه وآله : وشرّ الرويّ رويّ الكذب ، لعلّه من الرويّة بمعنى التفكّر ، أو من الرواية . والرويّ : الشرب التامّ ، كما ذكره الفيروزآبادي ، أي شرّ الارتواء الارتواء من الكذب وكثرة سماعه . وفي كتابي الصدوق : وشرّ الرواية رواية الكذب . وهو أظهر » . وراجع : النهاية ، ج 2 ، ص 279 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1693 ( روي ) .