14840 / 25 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ الصَّيْقَلِ ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُظْرَفُ « 1 » فِيهِ الْفَاجِرُ ، وَيُقَرَّبُ فِيهِ الْمَاجِنُ « 2 » ، وَيُضَعَّفُ فِيهِ الْمُنْصِفُ » .
قَالَ : « فَقِيلَ « 3 » لَهُ : مَتى ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ : إِذَا اتُّخِذَتِ « 4 » الْأَمَانَةُ مَغْنَماً ، وَالزَّكَاةُ مَغْرَماً ، وَالْعِبَادَةُ اسْتِطَالَةً « 5 » ، وَالصِّلَةُ مَنّاً » .
قَالَ « 6 » : « فَقِيلَ « 7 » : مَتى ذلِكَ « 8 » يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ « 9 » ؟ فَقَالَ : إِذَا تَسَلَّطْنَ « 10 » النِّسَاءُ ،
هامش
( 1 ) . في « د ، م ، ن ، بح ، بن » وشرح المازندراني : « يطرف » بالطاء المهملة . و « يُظْرَفُ فيه الفاجر » أي يعدّ ظريفاً ، أي كيّساً ؛ من الظَرافة بمعنى الكياسة . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1398 ؛ لسان العرب ، ج 9 ، ص 230 ( ظرف ) .
( 2 ) . في شرح المازندراني والمرآة عن بعض النسخ : « الماحل » . وقال الجوهري : « المُجون : أن لا يبالي الإنسان ما صنع ، وقد مَجَنَ بالفتح يَمْجُنُ مُجُوناً ومَجانة فهو ماجن ، والجمع : المُجّان » . وقال الفيروزآبادي : « مجن مجوناً : صلب ، وغلظ ، ومنه الماجن لمن لا يبالي قولًا وفعلًا ، كأنّه صلب الوجه » . الصحاح ، ج 6 ، ص 2200 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1620 ( مجن ) .
( 3 ) . في شرح المازندراني : « قيل » .
( 4 ) . في « د ، بف » : « اتّخذ » .
( 5 ) . الاستطالة : العلوّ والترفّع ، يقال : طال عليه واستطال وتطاول ، إذا علاه وترفّع عليه . النهاية ، ج 3 ، ص 145 ( طول ) . وفي شرح المازندراني : « والعبادة استطالة على الناس يستطيلون بها » .
( 6 ) . في الوافي : - / « قال » .
( 7 ) . في « د ، بف » والوافي : « فقال » . وفي البحار : + / « له » .
( 8 ) . في « بف » والوافي : « ذاك » .
( 9 ) . في « ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جت » : - / « فقال إذا اتّخذت - إلى - يا أمير المؤمنين » .
( 10 ) . في شرح المازندراني : « قوله : إذا تسلّطن النساء ، بخذف إحدى التاءين من مضارع التفعّل ، والظاهر : تسلّط بدون النون ، وكذا الظاهر من قوله : سلّطن ، أو تسلّطن على اختلاف النسخ ؛ لوجوب إفراد الفعل إذا اسند إلى الظاهر ، وحمل النون على التأكيد غير مناسب ، سيّما في نسخة الأصل ، وهي سلّطن بلفظ المضيّ ، فلابدّ من ارتكاب إحدى التأويلين : إمّا بأن يجعل النون حرفاً دالّة على جمعيّة الفاعل قبل ذكره ، أو بأن يجعل الفعل خبراً مقدّماً على المبتدأ ، وهو اسم الظاهر » .