تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى زِيَادَةٌ : « لَهُمْ عِلْمٌ بِالطَّرِيقِ ، فَإِنْ كَانَ دُونَهُمْ بَلَاءٌ فَلَا تَنْظُرْ « 1 » إِلَيْهِ « 2 » ، فَإِنْ كَانَ « 3 » دُونَهُمْ عَسْفٌ « 4 » مِنْ أَهْلِ الْعَسْفِ وَخَسْفٌ « 5 » وَدُونَهُمْ بَلَايَا تَنْقَضِي « 6 » ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلى رَخَاءٍ . ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ إِخْوَانَ الثِّقَةِ ذَخَائِرُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، وَلَوْ لَاأَنْ تَذْهَبَ « 7 » بِكَ الظُّنُونُ عَنِّي ، لَجَلَّيْتُ لَكَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْحَقِّ غَطَّيْتُهَا ، وَلَنَشَرْتُ لَكَ أَشْيَاءَ مِنَ الْحَقِّ كَتَمْتُهَا ، وَلكِنِّي أَتَّقِيكَ وَأَسْتَبْقِيكَ ، وَلَيْسَ الْحَلِيمُ « 8 » الَّذِي لَايَتَّقِي أَحَداً فِي مَكَانِ التَّقْوى « 9 » ، وَالْحِلْمُ لِبَاسُ الْعَالِمِ ، فَلَا تَعْرَيَنَّ « 10 » مِنْهُ ؛ وَالسَّلَامُ » . « 11 »

رِسَالَةٌ أَيْضاً منهُ إلَيْهِ « 12 »

هامش
( 1 ) . في « بف » والوافي : « فلا ينظر » . ( 2 ) . هكذا في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن » وحاشية « جت » وشرح المازندراني . وفي سائر النسخ والمطبوع : « إليهم » . وفي الوافي : « فلا ينظر إليهم ، في بعض النسخ : إليه ، وهو الصواب ، أي فلا ينظر إلى البلاء ؛ لأنّه ينقضي ولا يبقى » . ( 3 ) . في « د ، ع ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد » : - / « كان » . وفي الوافي : « وإن كان » . ( 4 ) . قال ابن الأثير : « العسف في الأصل : أن يأخذ المسافر على غير طريق ولا جادّة ولا عَلَم ، وقيل : هو ركوب الأمر من غير رويّة ، فنقل إلى الظلم والجور » . النهاية ، ج 3 ، ص 237 ( عسف ) . ( 5 ) . الخَسْف : النقصان والهوان . النهاية ، ج 2 ، ص 31 ( خسف ) . ( 6 ) . في الوافي : « ينقضي ، جزاء الشرط » . ( 7 ) . في « ع ، بف » : « أن يذهب » . ( 8 ) . في الوافي : « الحليم خبر « ليس » تقدّم على اسمه » . وفي شرح المازندراني : « الموصول خبر « ليس » فدلّ على أن‌ّمن لم يتّق في مكان التقيّة ليس بحليم متأنّ في الأمور متثبّت فيها » . ( 9 ) . في المرآة : « قوله : في مكان التقوى ، أي في محلّ التقيّة » . ( 10 ) . في الوافي : « فلا يعرينّ » . ( 11 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 89 ، ح 25376 ؛ البحار ، ج 78 ، ص 358 ، ح 2 . ( 12 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والمرآة . وفي « بح » والمطبوع : « رسالة منه عليه السلام إليه أيضاً » . وفي شرح ف المازندراني : « رسالة منه إليه أيضاً » .