كَذَا وَكَذَا « 1 » » . « 2 »
14771 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : عَلَيَّ نَذْرٌ « 3 » ؟
قَالَ : « لَيْسَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ حَتّى يُسَمِّيَ شَيْئاً « 4 » لِلَّهِ « 5 » : صِيَاماً ، أَوْ صَدَقَةً ، أَوْ هَدْياً ، أَوْ حَجّاً » . « 6 »
14772 / 3 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 7 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في « ن » : - / « إن لم أفعل كذا وكذا » .
وقال الشهيد الثاني : « لا خلاف بين أصحابنا في اشتراط نيّة القربة في النذر . . . ومقتضى الأخبار أنّ المعتبر من نيّة القربة جعل الفعل للَّهوإن لم يجعله غاية له . وربّما اعتبر بعضهم جعل القربة غاية بأن يقول بعد الصيغة : للَّه ، أو قربة إلى اللَّه ونحو ذلك كنظائره من العبارات . والأصحّ الأوّل ؛ لحصول الغرض على التقديرين وعموم النصوص . . . ولا يكفي الاقتصار على نيّة القربة من غير أن يتلفّظ قوله : « للَّه » كما دلّت عليه الأخبار » . المسالك ، ج 11 ، ص 316 .
( 2 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 303 ، ح 1124 ، معلّقاً عن الكليني . النوادر للأشعري ، ص 31 ، ح 28 ، عن صفوان . وفيه ، ص 30 ، ح 26 ، بسند آخر ، من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف . وفيه ، ص 31 ، ح 29 ، مرسلًا . الفقيه ، ج 3 ، ص 361 ، ح 4278 ، مرسلًا من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، وفيهما مع اختلاف الوافي ، ج 11 ، ص 505 ، ح 11201 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 293 ، ح 29590 .
( 3 ) . في « بف » والتهذيب : + / « أنّه » .
( 4 ) . في « ل » والوسائل : - / « شيئاً » .
( 5 ) . في الوافي : « للَّه شيئاً » .
( 6 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 303 ، ح 1125 ، معلّقاً عن الكليني . النوادر للأشعري ، ص 34 ، ح 38 ، عن أبي الصبّاح الكناني . وفي الكافي ، كتاب الأيمان والنذور والكفّارات ، باب ما لا يلزم من الأيمان والنذور ، ح 14705 ؛ والنوادر للأشعري ، ص 42 ، ح 63 ، بسند آخر مع اختلاف يسير . وفي الفقيه ، ج 3 ، ص 364 ، ح 4290 ؛ والنوادر للأشعري ، ص 33 ، ح 37 ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير . مسائل عليّ بن جعفر ، ص 147 ، عن موسى بن جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 11 ، ص 505 ، ح 11202 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 293 ، ح 29591 .
( 7 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى .