14660 / 12 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 1 » ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ حَرِيزٍ « 2 » ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ :
اسْتَوْدَعَ رَجُلَانِ امْرَأَةً وَدِيعَةً ، وَقَالَا لَهَا : لَاتَدْفَعِيهَا إِلى وَاحِدٍ مِنَّا حَتّى نَجْتَمِعَ عِنْدَكِ ، ثُمَّ انْطَلَقَا فَغَابَا ، فَجَاءَ أَحَدُهُمَا إِلَيْهَا ، فَقَالَ : أَعْطِينِي وَدِيعَتِي فَإِنَّ صَاحِبِي قَدْ مَاتَ ، فَأَبَتْ حَتّى كَثُرَ اخْتِلَافُهُ « 3 » ، ثُمَّ أَعْطَتْهُ ، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ ، فَقَالَ : هَاتِي وَدِيعَتِي ، فَقَالَتْ : أَخَذَهَا صَاحِبُكَ ، وَذَكَرَ « 4 » أَنَّكَ قَدْ مِتَّ ، فَارْتَفَعَا إِلى عُمَرَ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : مَا أَرَاكِ إِلَّا وَقَدْ ضَمِنْتِ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : اجْعَلْ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : اقْضِ بَيْنَهُمَا .
هامش
( 1 ) . في « بف ، بن » : + / « عن معلّى بن محمّد » . وورد الخبر في التهذيب ، ج 6 ، ص 290 ، ح 804 - وهو مأخوذ منالكافي من غير تصريح - عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أحمد بن عليّ الكاتب . لكنّ الظاهر زيادة « عن معلّى بن محمّد » في السند ؛ فإنّ المراد من أحمد بن عليّ الكاتب هو أحمد بن علّوية الإصفهاني الكاتب الذي روى كتب إبراهيم بن محمّد الثقفي كلّها ، وروى عنه الحسين بن محمّد بن عامر . راجع : رجال الطوسي ، ص 412 ، الرقم 5975 ؛ كامل الزيارات ، ص 186 ، ح 6 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 21 ، المجلس 3 ، ح 2 .
هذا ، وعلّويّة لهجة محلّيّة قد يطلق في موضع « عليّ » ، ومن أوضح مصاديق هذا الأمر هو عليّ بن محمّد بن عليّ بن سعد القزداني الأشعري المترجَم في رجال النجاشي ، ص 257 ، الرقم 673 والفهرست للطوسي ، ص 267 ، الرقم 381 ؛ فقد عبّر عنه في رجال النجاشي ، ص 322 ، الرقم 877 ، في ذكر طريق النجاشي إلى محمّد بن سالم بن أبي سلمة الكندي ، بعلّويّة بن متويه بن عليّ بن سعد أخي أبي الآثار القزداني .
ثمّ إنّه لا يخفى أنّ منشأ زيادة « عن معلّى بن محمّد » في سند التهذيب وبعض النسخ هو كثرة روايات الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد بحيث يوجب سبق القلم بكتابة « عن معلّى بن محمّد » في بعض الموارد سهواً . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 343 - 348 .
( 2 ) . المراد من حريز في رواتنا هو حريز بن عبد اللَّه السجستاني ، ولم يثبت روايته عن عطاء بن السائب ، كما لم يثبت رواية عبد اللَّه بن أبي شيبة عنه .
والظاهر أنّ عنوان « حريز » في ما نحن فيه محرّف من « جرير » والمراد به هو جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبّي الذي عدّ من مشايخ عبد اللَّه بن محمّد بن أبي شيبة ومِن رواة عطاء بن السائب . راجع : تهذيب الكمال ، ج 4 ، ص 540 ، الرقم 918 .
( 3 ) . في الوسائل والفقيه : + / « إليها » .
( 4 ) . في الوسائل : « وزعم » .