تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
فَقَالَ « 1 » : « يَبْدَأُ بِالْعِتْقِ « 2 » ، فَيُنَفِّذُهُ « 3 » » . « 4 » 13153 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ حَضَرَهُ الْمَوْتُ « 5 » ، فَأَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ « 6 » ، وَأَوْصى بِوَصِيَّةٍ ، فَكَانَ أَكْثَرَ مِنَ الثُّلُثِ ؟ قَالَ : « يُمْضى عِتْقُ الْغُلَامِ ، وَيَكُونُ النُّقْصَانُ مِمَّا بَقِيَ « 7 » » . « 8 » 13154 / 5 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في « ل ، م ، بن ، جد » والتهذيب والاستبصار : « قال » . ( 2 ) . في « بح ، جت » : « في العتق » . ( 3 ) . في « م ، بح ، بف ، جت » والفقيه والتهذيب : « فينفذ » . ( 4 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 212 ، ح 5495 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي همّام إسماعيل بن همّام . وفي التهذيب ، ج 9 ، ص 219 ، ح 861 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 135 ، ح 510 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 24 ، ص 46 ، ح 23634 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 400 ، ذيل ح 24841 . ( 5 ) . قال المحقّق الشعراني قدس سره في هامش الوافي : « قوله : « رجل حضره الموت فأعتق مملوكه . . . » أي ظهر عليه‌أمارات الموت وهذا حدّ المرض الذي يحسب منجّزات المريض فيه من الثلث ويكون عتقه وهبته بمنزلة وصاياه وما يعمل به بعد وفاته ، فيعلم بذلك أنّ الحجر إنّما هو على المريض الذي يخاف عليه بمقتضى ظاهر الحال ؛ فإذا وهب أو أعتق في حال لا يخاف عليه كصداع أو حمّى يوم وما يعتاده في الأوجاع لا يحجر عليه ، لأنّ مالا يظنّ معه الموت لا يطلق عليه أنّه رجل حضره الموت ، وهذه الأحاديث متواترة معنى تدلّ على أنّ منجّزات المريض تحسب من الثلث وأنّها بحكم الوصيّة ، ولا فرق بين العتق وغيره » . ( 6 ) . في الفقيه والتهذيب والاستبصار : « غلامه » . ( 7 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : « فيما بقي » . وفي حاشية « جت » : « عمّا بقي » . وفي الوافي : « إنّما قدّم عتق الغلام لأنّه أعتقه في حياته ، وهل يحسب من الثلث ؛ لأنّه أعتقه في مرضه ، أم من أصل المال ؛ لأنّ له التصرّف في ماله ما دام فيه الروح كما يأتي ؟ وجهان ، وهذا الحديث يحتملهما ، والحكم فيه من المتشابهات ؛ لتعارض الأخبار فيه ، مع أنّ بعضها ممّا لا يقبل التأويل » . ( 8 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 212 ، ح 5494 ، معلّقاً عن العلاء بن رزين . وفي التهذيب ، ج 9 ، ص 194 ، ح 780 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 120 ، ح 454 ، بسندهما عن علاء بن رزين القلّاء الوافي ، ج 24 ، ص 43 ، ح 23627 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 399 ، ذيل ح 24840 .