47 - بَابُ الْحِنَّاءِ بَعْدَ النُّورَةِ
12831 / 1 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ جَمِيعاً ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسى ، قَالَ :
كَانَ أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ « 1 » الْحَمَّامِ ، أَمَرَ أَنْ يُوقَدَ لَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثاً ، وَكَانَ « 2 » لَايُمْكِنُهُ دُخُولُهُ حَتّى يَدْخُلَهُ السُّودَانُ ، فَيُلْقُونَ لَهُ اللُّبُودَ « 3 » ، فَإِذَا دَخَلَهُ فَمَرَّةً قَاعِدٌ ، وَمَرَّةً قَائِمٌ ، فَخَرَجَ يَوْماً مِنَ الْحَمَّامِ ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ يُقَالُ لَهُ :
كُنَيْدٌ « 4 » ، وَبِيَدِهِ أَثَرُ حِنَّاءٍ « 5 » ، فَقَالَ : « مَا هَذَا الْأَثَرُ بِيَدِكَ ؟ » فَقَالَ : أَثَرُ حِنَّاءٍ ، فَقَالَ « 6 » : « وَيْلَكَ يَا كُنَيْدُ « 7 » ، حَدَّثَنِي أَبِي - وَكَانَ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ ، فَاطَّلى ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِالْحِنَّاءِ مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ ، كَانَ أَمَاناً لَهُ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ « 8 » وَالْأَكِلَةِ « 9 » إِلى مِثْلِهِ مِنَ النُّورَةِ » . « 10 »
12832 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ،
هامش
( 1 ) . في « بح ، بف » وحاشية « جت » والوافي : « الدخول إلى » .
( 2 ) . في « م ، بن ، جد » والوسائل ، ح 1494 والبحار : « فكان » .
( 3 ) . « اللُبُود » : جمع اللِّبْد ، وهو بساط معروف . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 458 ( لبد ) .
( 4 ) . في « ن ، بح » : « كيند » . وفي « بف » وحاشية « جت » والوافي : « لبيد » . وفي « جد » : « كيد » .
( 5 ) . في الوافي : « المجرور في « عليه » يعود إلى الحمّام . « ثلاثاً » أي ثلاث ليال أو مرّات ، وإنّما أخّر قوله : « وبيده أثر حنّاء » عن قوله : « فاستقبله » ليكون أقرب إلى ما فرّع عليه من قول الزبيري المنكر عليه فعله عليه السلام » .
( 6 ) . في « م ، بن » : « قال » .
( 7 ) . في « بف » والوافي : « لبيد » . وفي « جد » : « كيد » .
( 8 ) . في « بح » : - / « والبرص » .
( 9 ) . الأكلة ، كفرحة : داء يقع في العضو فيأتكل منه ، وبالكسر : الحكّة والجرب أيّاً كانت . انظر : لسان العرب ، ج 11 ، ص 23 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1274 ( أكل ) .
( 10 ) . الوافي ، ج 6 ، ص 627 ، ح 5094 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 64 ، ح 1494 ؛ إلى قوله : « فمرّة قاعد ومرّة قائم » ؛ وفيه ، ص 73 ، ح 1520 ، من قوله : « حدّثني أبي وكان أعلم أهل زمانه » ؛ وفيه ، ص 76 ، ح 1533 ، من قوله : « فخرج يوماً من الحمّام فاستقبله » ؛ البحار ، ج 48 ، ص 110 ، ح 15 .