عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ « 1 » بْنِ عُتَيْبَةَ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ أَخَذَ الْحِنَّاءَ ، وَجَعَلَهُ عَلى أَظَافِيرِهِ ، فَقَالَ « 2 » : « يَا حَكَمُ ، مَا تَقُولُ فِي هذَا ؟ » .
فَقُلْتُ : مَا عَسَيْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ وَأَنْتَ تَفْعَلُهُ ، وَإِنَّ « 3 » عِنْدَنَا يَفْعَلُهُ الشُّبَّانُ .
فَقَالَ : « يَا حَكَمُ « 4 » ، إِنَّ الْأَظَافِيرَ إِذَا أَصَابَتْهَا النُّورَةُ ، غَيَّرَتْهَا حَتّى تُشْبِهَ أَظَافِيرَ الْمَوْتى ، فَغَيِّرْهَا بِالْحِنَّاءِ » . « 5 »
12833 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا « 6 » رَفَعَهُ ، قَالَ :
« مَنِ اطَّلى « 7 » ، فَتَدَلَّكَ « 8 » بِالْحِنَّاءِ مِنْ قَرْنِهِ إِلى قَدَمِهِ ، نُفِيَ « 9 » عَنْهُ الْفَقْرُ » . « 10 »
12834 / 4 . عَنْهُ « 11 » ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُوسِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ « 12 » ، قَالَ :
هامش
( 1 ) . في الوافي : « الحسن » . والحكم بن عتيبة أبو محمّد الكندي كان أحد فقهاء العامّة ، وروى عن أبي جعفر الباقر عليه السلام . وأمّا الحسن بن عتيبة ، فغير مذكور في رجالنا ورجال العامّة . راجع : تهذيب الكمال ، ج 7 ، ص 114 ، الرقم 1438 ؛ رجال الكشي ، ص 209 - 210 .
( 2 ) . في الوافي : « وقال » .
( 3 ) . في « بف » وحاشية « جت » والوافي : « فإنّ » .
( 4 ) . في الوافي : « يا حسن » .
( 5 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 123 ، ح 284 ، مرسلًا ، من قوله : « إنّ الأظافير » مع اختلاف يسير . وراجع : الكافي ، كتاب الزيّ والتجمّل ، باب الخضاب ، ح 12665 الوافي ، ج 6 ، ص 629 ، ح 5098 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 75 ، ح 1530 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 299 ، ح 38 .
( 6 ) . في حاشية « جت » : « أصحابه » .
( 7 ) . في التهذيب : + / « في الحمّام » .
( 8 ) . في « بن » : - / « فتدلّك » .
( 9 ) . في الوافي والفقيه : + / « اللَّه » .
( 10 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 376 ، ضمن ح 1161 ؛ وثواب الأعمال ، ص 38 ، ذيل ح 4 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . الفقيه ، ج 1 ، ص 121 ، ح 271 ، مرسلًا من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج 6 ، ص 629 ، ح 5099 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 73 ، ح 1521 .
( 11 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد اللَّه المذكور في السند السابق .
( 12 ) . ورد الخبر في التهذيب ، ج 1 ، ص 376 ، ذيل ح 1161 ، عن عبدوس بن إبراهيم عن أبي جعفر الثاني عليه السلام . ف وهو الظاهر ؛ فإنّ أحمد بن عبدوس في رواتنا هو أحمد بن عبدوس الخلنجي ، ولم يثبت كونه ابن إبراهيم ، كما أنّه لم تثبت رواية أحمد بن أبي عبد اللَّه عن أحمد بن عبدوس في موضع ، وقد روى أحمد بن أبي عبد اللَّه كتاب عبدوس بن إبراهيم ، وتقدّم أيضاً في الكافي ، ح 12679 رواية أحمد بن أبي عبد اللَّه عن عبدوس بن إبراهيم البغدادي . فلا يبعد أن يكون أحمد بن عبدوس بن إبراهيم في ما نحن فيه محرّفاً من عبدوس بن إبراهيم . راجع : الفهرست للطوسي ، ص 348 ، الرقم 550 ؛ رجال النجاشي ، ص 302 ، الرقم 823 .