تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَ يَتَجَرَّدُ الرَّجُلُ عِنْدَ صَبِّ الْمَاءِ تُرى عَوْرَتُهُ ، أَوْ يُصَبُّ عَلَيْهِ « 1 » الْمَاءُ ، أَوْ يَرى هُوَ عَوْرَةَ النَّاسِ ؟ فَقَالَ « 2 » : « كَانَ أَبِي يَكْرَهُ « 3 » ذَلِكَ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ » . « 4 » 12792 / 29 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُدْخِلْ « 5 » حَلِيلَتَهُ « 6 » الْحَمَّامَ « 7 » » . « 8 » 12793 / 30 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يُرْسِلْ حَلِيلَتَهُ إِلَى الْحَمَّامِ « 9 » » . « 10 » 12794 / 31 . عَنْهُ « 11 » ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
هامش
( 1 ) . في حاشية « جت » : « عليها » . ( 2 ) . في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل : « قال » . ( 3 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : كان أبي يكره ، حمل على الحرمة ، إلّا أن يكون المراد أنّه قد يرى أحياناً » . ( 4 ) . الوافي ، ج 6 ، ص 514 ، ح 4826 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 33 ، ح 1397 . ( 5 ) . في « بف » : « فلا يرسل » . ( 6 ) . في « بف » : + / « إلى » . ( 7 ) . في المرآة : « حمل على ما إذا لم تدع إليه الضرورة كما في البلاد الحارّة ، أو على ما إذا بعثها إلى الحمّامات للتنزّه والتفرّج ، أو على ما إذا كانت الرجال والنساء يدخلون الحمّام معاً من غير تناوب » . ( 8 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 3 ، ضمن الحديث الطويل 1 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 424 ، المجلس 66 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفيهما هكذا : « ونهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمّام » الوافي ، ج 6 ، ص 592 ، ح 4996 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 49 ، ح 1443 . ( 9 ) . لم ترد هذه الرواية في « بف » . ( 10 ) . الخصال ، ص 163 ، باب الثلاثة ، ذيل ح 215 ، بسند آخر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . الفقيه ، ج 1 ، ص 115 ، ح 240 ، مرسلًا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 592 ، ح 4997 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 49 ، ح 1444 . ( 11 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .