سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْخَمْرِ تُجْعَلُ « 1 » خَلًّا ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يُجْعَلْ فِيهَا مَا يَغْلِبُهَا « 2 » » . « 3 »
35 - بَابُ نَوَادِرَ « 4 »
12376 / 1 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَيْثَمَةَ « 5 » ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعِنْدَهُ نِسَاؤُهُ ، قَالَ : فَشَمَّ رَائِحَةَ النَّضُوحِ « 6 » ، فَقَالَ :
هامش
( 1 ) . في « م ، بح ، جت ، جد » والوافي والتهذيب : « يجعل » .
( 2 ) . في « جت » والتهذيب : « يقلبها » . قال الشيخ في الاستبصار : « الوجه فيه أن نحمله على ضرب من الكراهية ؛ لأنّ الأفضل أن يترك ذلك حتّى يصير خلًّا من قبل نفسه » . وقال في التهذيب : « معناه إذا جعل فيه ما يغلب عليه فيظنّ أنّه خلّ ولا يكون كذلك مثل القليل من الخمر يطرح عليه كثير من الخلّ ، فإنّه يصير بطعم الخلّ ، ومع هذا فلا يجوز استعماله حتّى يعزل من تلك الخمرة ، ويجعل مفرداً إلى أن يصير خلًّا ، فإذا صار خلًّا حلّ حينئذٍ ذلك الخلّ ، فأمّا قبل ذلك فلا يجوز استعماله على حال » .
( 3 ) . التهذيب ، ج 9 ، ص 117 ، ح 506 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 94 ، ح 361 ، معلّقاً عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب الوافي ، ج 20 ، ص 677 ، ح 20256 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 525 ، ح 4361 ؛ وج 25 ، ص 371 ، ح 32151 .
( 4 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت . وفي المطبوع : « باب النوادر » .
( 5 ) . في « ط » : « غنيمة » . وفي « جت » وحاشية « بف » : « عثيمة » . وتقدّم ذيل ح 11756 أنّ النجاشي قال في ترجمة بكر بن محمّد : « وعمّته غنيمة روت أيضاً عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » واللَّه هو العالم . راجع : رجال النجاشي ، ص 108 ، الرقم 273 .
( 6 ) . « النضوح » - بالفتح - : ضرب من الطيب تفوح رائحته . وأصل النضح : الرشح ، فشبّه كثرة ما يفوح من طيبهبالرشح ، وروي بالخاء المعجمة . وقيل : هو كاللطخ لا يبقى له أثر . وقيل : هو بالخاء المعجمة فيما ثخن كالطيب ، وبالمهملة في رقّ كالماء . وقيل : هما سواء . وقيل بالعكس . النهاية ، ج 5 ، ص 70 ( نضح ) وفي مرآة العقول ، ج 22 ، ص 297 : « الظاهر أنّه كان مسكراً أو عصيراً يجعل منه بعض الطيب ، وكنّ يمتشطن به ، لما رواه الشيخ عن عمّار ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن النضوح ، قال : يطبخ التمر حتّى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثمّ يمتشطن » .