تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
مِنْهَا . « 1 »

21 - بَابُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَرَّمَ كُلَّ مُسْكِرٍ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ « 2 »

12286 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ « 3 » عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ « 4 » فِي خُطْبَتِهِ « 5 » : كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ » . « 6 » 12287 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ « 7 » ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَرَّمَ الْخَمْرَ بِعَيْنِهَا « 8 » ، فَقَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا حَرَامٌ ، كَمَا حَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ ، وَحَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الشَّرَابَ مِنْ كُلِّ
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 30 ، ص 602 ، ح 20090 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 301 ، ح 31959 . ( 2 ) . في « ط » : - « قليله وكثيره » . ( 3 ) . في حاشية « جت » : « أبا إبراهيم » . ( 4 ) . في « ط ، ن ، بف ، جت » والوافي : « وقال » . ( 5 ) . في « ن » : « في الخطبة » . وفي حاشية « م » : « في خطبة » . وفي « بح » والوسائل والتهذيب : - « في خطبته » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 9 ، ص 111 ، ح 483 ، معلّقاً عن الكليني . الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ضمن ح 12326 ، بسند آخر ؛ وفيه ، باب الظروف ، ضمن ح 12327 ، بسند آخر عن أحدهما عليهما السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ وفيه ، باب الفقّاع ، صدر ح 12361 ، بسند آخر عن الرضا عليه السلام الوافي ، ج 20 ، ص 623 ، ح 20139 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 325 ، ح 32027 . ( 7 ) . في « ط ، ق ، بف » : - « الشامي » . ( 8 ) . في المرآة : « الخمر بعينها ، أي خمر العنب » . وقال الفيروزآبادي : « الخمر ما أسكر من عصير العنب أو عام‌كالخمرة ، وقد يذكّر ، والعموم أصحّ ؛ لأنّها حرّمت وما بالمدينة خمر عنب ، وما كان شرابهم إلّا البسر والتمر ، سمّيت خمراً لأنّها تخمر العقل وتستره ، أو لأنّها تركت حتّى أدركت واختمرت ، أو لأنّها تخامر العقل ، أي تخالطه » . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 547 - 548 ( خمر ) .