سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « قَالَ « 1 » اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً ، أَوْ سَقَاهُ صَبِيّاً لَايَعْقِلُ ، سَقَيْتُهُ مِنْ مَاءِ الْحَمِيمِ ، مُعَذَّباً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ « 2 » ، وَمَنْ تَرَكَ الْمُسْكِرَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ، أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ ، وَسَقَيْتُهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ « 3 » ، وَفَعَلْتُ بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ مَا أَفْعَلُ بِأَوْلِيَائِي » . « 4 »
12238 / 8 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « شَارِبُ الْخَمْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَأْتِي « 5 » مُسْوَدّاً وَجْهُهُ ، مَائِلًا شِقُّهُ « 6 » ، مُدْلَعاً لِسَانُهُ ، يُنَادِي : الْعَطَشَ الْعَطَشَ » . « 7 »
12239 / 9 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ أَنْ « 8 » حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالى عَلى لِسَانِي ، فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ ، وَلَا يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ ،
هامش
( 1 ) . في « بن » وحاشية « جت » والوسائل : « يقول » .
( 2 ) . في « م ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « مغفوراً له أو معذّباً » .
( 3 ) . الرحيق : من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنّة . والمختوم : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه . النهاية ، ج 2 ، ص 208 ( رحق ) .
( 4 ) . الكافي ، كتاب الأشربة ، باب مدمن الخمر ، ح 12271 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخرّاز ، عن عجلان أبي صالح ، مع اختلاف يسير . راجع : الكافي ، كتاب الأشربة ، باب النوادر ، ح 12383 و 12384 ؛ والفقيه ، ج 4 ، ص 352 ، ح 5762 ؛ وتفسير القمّي ، ج 2 ، ص 411 الوافي ، ج 20 ، ص 633 ، ح 20162 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 308 ، ح 31975 .
( 5 ) . في « م ، ن ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « يأتي يوم القيامة » . بدل « يوم القيامة يأتي » .
( 6 ) . في حاشية « ن ، جد » : « شدقه » . وفي الوسائل : « شفته » . وفي الوافي : « الشقّ : الجانب ، واسم لما نظرت إليه ، ومن كلّ شيء نصفه » ، أي مائلًا جانبه ونصف بدنه . وانظر : النهاية ، ج 2 ، ص 491 ( شقق ) .
( 7 ) . الوافي ، ج 20 ، ص 611 ، ح 20108 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 297 ، ح 31948 .
( 8 ) . في « ط » : « ما » .