12220 / 6 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ « 1 » ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَّانِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا « 2 » اسْتَسْقَى الْمَاءَ ، فَلَمَّا شَرِبَهُ رَأَيْتُهُ قَدِ اسْتَعْبَرَ ، وَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ بِدُمُوعِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي « 3 » : « يَا دَاوُدُ ، لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ « 4 » صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَمَا « 5 » مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْمَاءَ ، فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ « 6 » وَلَعَنَ قَاتِلَهُ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ ، وَحَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ، وَرَفَعَ « 7 » لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ ، وَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ ، وَحَشَرَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلِجَ الْفُؤَادِ « 8 » . » . « 9 »
هامش
( 1 ) . الخبر رواه جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات ، ص 106 ، ح 1 عن محمّد بن جعفر الرزّاز الكوفي ، عن محمّد بن الحسين ، عن الخشّاب ، عن عليّ بن حسّان . والمراد من محمّد بن جعفر في سندنا هو الرزّاز ، وهو من مشايخ الكليني قدس سره فيبعد جدّاً روايته عنه بواسطتين . فعليه وقوع الاختلال في السند ممّا لا ريب فيه . وأمّا الصواب فيه ، فإمّا بزيادة « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد عن » رأساً ، أو بكون « عن محمّد بن جعفر » محرّفاً من « ومحمّد بن جعفر » فيكون « محمّد بن جعفر عمّن ذكره » معطوفاً على « محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد » لا يقال : إنّ الخبر أورده الشيخ الحرّ قدس سره في الوسائل ، ج 25 ، ص 272 ، ح 31892 نقلًا من المصنّف قدس سره عن محمد بن جعفر عمّن ذكره ، ومعنى هذا تعيّن الاحتمال الأوّل . فإنّه يقال : لا تطمئنّ النفس بتعيّن الاحتمال الأوّل بعد اتّفاق النسخ على ثبوت « محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن » ، ومنها نسخة « بن » وهي نسخة الشيخ الحرّ نفسه . أضف إلى ذلك أنّ احتمال جواز النظر من « محمّد بن » في « محمّد بن يحيى » إلى « محمّد بن » في « محمّد بن جعفر » الموجب للسقط في سند الوسائل غير منفيّ .
( 2 ) . في « ط ، ق ، بح ، بف ، جد » : « إذ » .
( 3 ) . في « ط ، ق ، بح ، بف » : - « لي » .
( 4 ) . في « جت » + « بن عليّ » . وفي الوسائل والأمالي للصدوق : + « فما أنقص ذكر الحسين للعيش إنّي ما شربت ماء بارداً إلّا وذكرت ( في الوسائل : « ذكرت » بدون الواو ) الحسين » .
( 5 ) . في « بف ، جت » : « ما » بدون الواو .
( 6 ) . في « ق ، ن » : « وآله وأهل بيته » . وفي كامل الزيارات والأمالي للصدوق : - « وأهل بيته » .
( 7 ) . في « ط ، ق ، ن ، بح ، بف ، جت » : « ورفعت » .
( 8 ) . في الأمالي للصدوق : « أبلج الوجه » بدل « ثلج الفؤاد » . و « ثلج الفؤاد » : مطمئنّ الفؤاد . انظر : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 286 ( ثلج ) .
( 9 ) . كامل الزيارات ، ص 106 ، الباب 34 ، ح 1 ، عن محمّد بن جعفر الرزّاز الكوفي ، عن محمّد بن الحسين ، عن الخشّاب ؛ الأمالي للصدوق ، ص 142 ، المجلس 29 ، ح 7 ، بسنده عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عليّ بن موسى الخشّاب ، عن عليّ بن حسّان الواسطي ، عن عمّه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن داود بن كثير الرقّي الوافي ، ج 20 ، ص 572 ، ح 20037 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 272 ، ح 31892 .