12218 / 4 . عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ الْيَعْقُوبِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ « 1 » ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ :
« وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ »
« 2 » فَقَالَ « 3 » : « يَعْنِي « 4 » مَاءَ الْعَقِيقِ « 5 » » . « 6 »
12219 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ « 7 » بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَائِنِيِّ « 8 » :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « نَهَرَانِ مُؤْمِنَانِ ، وَنَهَرَانِ كَافِرَانِ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَالْفُرَاتُ « 9 » وَنِيلُ مِصْرَ ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَدِجْلَةُ وَنَهَرُ « 10 » بَلْخَ « 11 » » . « 12 »
هامش
( 1 ) . في « ط » : « عن السكوني » بدل « عن اليعقوبي عن عيسى بن عبد اللَّه عن سليمان بن جعفر » .
( 2 ) . المؤمنون ( 23 ) : 18 .
( 3 ) . في « ط ، ق ، م ، بن ، جد » والوسائل والبحار : « قال » .
( 4 ) . في الوافي : + « به » .
( 5 ) . في المرآة : « لعلّ المراد وادي العقيق ، وإنّما ذكره عليه السلام على وجه التمثيل ، أي مثله من المواضع التي ليس فيها ماء ، وإنّما فيها برك وغدر يجتمع فيهما ماء السماء . أو يقال : خصّ ذلك الموضع لاحتياجهم فيه إلى الماء للدنيا والدين ؛ لوقوع غسل الإحرام فيه ، أو يقال : كان أوّلًا نزول الآية لهذا الموضع بسبب من الأسباب لا نعرفه ، وأمّا حمله على ماء فصّ العقيق فلا يخفى بعده » .
( 6 ) . راجع : تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 91 الوافي ، ج 20 ، ص 584 ، ح 20064 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 271 ، ح 31889 ؛ البحار ، ج 66 ، ص 449 ، ح 13 .
( 7 ) . في « بن » والوسائل « عبيد اللَّه » .
( 8 ) . في « بن » وحاشية « جت » والوسائل : « المديني » .
( 9 ) . في حاشية « جت » والوسائل : « فالمؤمنان الفرات » بدل « فأمّا المؤمنان فالفرات » .
( 10 ) . في « بن » والوسائل : « وماء » .
( 11 ) . قال ابن الأثير : « وفيه : نهران مؤمنان ونهران كافران ، أمّا المؤمنان فالنيل والفرات ، وأمّا الكافران فدجلة ونهر بلخ . جعلهما مؤمنين على التشبيه ؛ لأنّهما يفيضان على الأرض ، فيسقيان الحرث بلا مؤونة وكلفة ، وجعل الآخرين كافرين ؛ لأنّهما لا يسقيان ولا ينتفع بهما إلّا بمؤونة وكلفة ، فهذان في الخير والنفع كالمؤمنين ، وهذان في قلّة النفع كالكافرين » . النهاية ، ج 1 ، ص 70 ( أمن ) .
( 12 ) . كامل الزيارات ، ص 49 ، الباب 13 ، ح 16 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج 20 ، ص 587 ، ح 20071 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 271 ، ح 31888 .