تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
حُرِّمَتْ » . « 1 » 11816 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ « 2 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : أَوَّلُ مَنْ لَوَّنَ « 3 » إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَوَّلُ مَنْ هَشَمَ الثَّرِيدَ هَاشِمٌ « 4 » » . « 5 » 11817 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي الثَّرْدِ « 6 » وَالثَّرِيدِ » . قَالَ جَعْفَرٌ : الثَّرْدُ مَا صَغُرَ ، وَالثَّرِيدُ مَا كَبُرَ . « 7 »
هامش
( 1 ) . المحاسن ، ص 403 ، كتاب المآكل ، ح 100 الوافي ، ج 19 ، ص 305 ، ح 19459 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 64 ، ح 31191 . ( 2 ) . في « ط ، بن » : - « النبيّ » . وفي الوسائل والمحاسن : - « قال النبيّ صلى الله عليه وآله » . ( 3 ) . في المحاسن : « ثرد الثريد » بدل « لوّن » . وفي الوافي : « التلوين : جمع ألوان الطعام » . ( 4 ) . قال الزمخشري : « هاشم : هو عمرو بن عبد مناف ، ولقّب بذلك لأنّ قومه أصابتهم مجاعة ، فبعث عيراً إلى الشام وحمّلها كعكاً ونحر جزراً وطبخها وأطعم الناس الثريد » . الفائق في غريب الحديث ، ج 3 ، ص 291 . وقال الجوهري : « الهشم : كسر الشيء اليابس . يقال : هشم الثريد . ومنه سمّي هاشم بن عبد مناف واسمه عمرو » . الصحاح ، ج 5 ، ص 2058 ( هشم ) . ( 5 ) . المحاسن ، ص 402 ، كتاب المآكل ، ح 93 ، عن النوفلي الوافي ، ج 19 ، ص 305 ، ح 19459 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 64 ، ح 31189 ؛ البحار ، ج 66 ، ص 79 ، ذيل ح 3 . ( 6 ) . « الثرد » : الهَشْمُ ، وهو كسر الشيء الأجوف اليابس ، ومنه قيل لما يثرد ويهشم - أي يكسر - من الخبز ويبلّ بماء اللحم غالباً : ثريد . راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 102 ( ثرد ) . ( 7 ) . المحاسن ، ص 402 ، كتاب المآكل ، ح 95 ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه عليهما السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله الوافي ، ج 19 ، ص 306 ، ح 19461 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 64 ، ح 31192 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 444 | الشيخ الكليني