وَيُخَدِّرْنَ « 1 » الْأَلْيَتَيْنِ « 2 » » . « 3 »
67 - بَابُ الثَّرِيدِ
11815 / 1 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رُشَيْدٍ « 4 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
أَكَلْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأُتِيَ بِلَوْنٍ ، فَقَالَ : « كُلْ مِنْ هذَا ، فَأَمَّا أَنَا ، فَمَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الثَّرِيدِ ، وَلَوَدِدْتُ أَنَّ الْإِسْفَانَاجَاتِ « 5 »
هامش
( 1 ) . في « م ، بح ، بف ، جد » وحاشية « جت » : « ويحدرن » ، بالحاء المهملة ، أي يسمنّ . وفي المحاسن ، ص 402 : « ترخى » . و « يخدّرن » أي يضعفن ويفترن . انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 13 ( خدر ) .
( 2 ) . في « بن ، جد » : « الأليين » . وفي المحاسن ، ص 401 : « المتنين » . وفي الجعفريّات : « المتن » .
( 3 ) . المحاسن ، ص 401 ، كتاب المآكل ، ح 88 ، عن النوفلي ، عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام . وفيه ، ص 402 ، ح 96 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، من دون الإسناد إلى أمير المؤمنين عليه السلام ؛ الجعفريّات ، ص 243 ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام الوافي ، ج 19 ، ص 459 ، ح 19773 ؛ الوسائل ، ج 25 ، ص 62 ، ح 31184 .
( 4 ) . في « ط ، ن » وحاشية « بف » : « سليمان بن راشد » . وقد ذكر الشيخ الطوسي سليمان بن راشد في أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام ، في القسم المأخوذ من رجال ابن عقدة . وأما سليمان بن رشيد ، فقد عُدّ من أصحاب أبي الحسن موسى والرضا عليهما السلام . راجع : رجال الطوسي ، ص 217 ، الرقم 2862 ؛ وص 358 ، الرقم 5302 ؛ ورجال البرقي ، ص 52 .
( 5 ) . في « م ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « الفاشفارجات » . وفي « ن » : « الفاشفارجان » . وفي « ط » : « الشبارحات » . وفي حاشية « ق » : « السارجات » . وفي « بح » : « الاسباباحات » . وفي حاشية أخرى ل « جت » : « الفشفارجات - الاشفارجات » . وفي الوسائل : « الفارشفاجات » . وفي المحاسن : « العقارجات » .
وفي الوافي : « الإسفاناج : مرق أبيض ليس فيه شيء من الحموضة » .
وفي مرآة العقول ، ج 22 ، ص 142 : « وفي بعض النسخ « الفشفارجات » ، والأظهر الفيشفارجات » . وقال ابن الأثير : « في حديث عليّ رضي اللَّه عنه : البيشيارجات تعظّم البطن . قيل : أراد به ما يقدّم إلى الضيف قبل الطعام ، وهي معرّبة . ويقال لها : الفيشفارجات بفاءين » . النهاية ، ج 1 ، ص 171 ( بيشيارج ) . وفي هامش المطبوع : « . . . وفي بعض النسخ : شُفارج ، وهو - كما في الصحاح - كعُلابط : ما يقدّم إلى الضيف قبل الطعام ومعرّبة ، وهو الطبق فيه أقسام الحلواء ، ويقال لها : البشبارج بالبائين ، وكأنّه لايحبّها ؛ لأنّه يسدّ الاشتهاء فيقلّ الغذاء . وفي حديث عليّ صلّي اللَّه عليه : « الشفارجات تفطم البطن ؛ من فطمت الرجل عن عادته » . وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 324 ( شفرج ) .