هامش
وروى في ص 423 ، ح 214 ، الحديث العاشر من الباب ، عن نوح بن شعيب عن ياسر الخادم ونادر .
وروى في ص 424 ، ح 215 ، الحديث الثاني عشر من الباب ، عن نوح بن شعيب عن نادر الخادم . وروى في ص 428 ، ح 242 ، الحديث الثالث عشر من الباب ، عن سليمان بن جعفر الجعفري . والظاهر أنّ في سند المحاسن سقطاً كما سيأتي .
وروى في ص 440 ، ح 300 ، الحديث الرابع عشر من الباب ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن بزيع بن عمرو بن بزيع .
وهذا أي ورود هذه الأحاديث بأجمعها - إلّامورداً - في المحاسن من القرائن الموجبة للحكم بوحدة المراد من أحمد في أسنادها ، وهو أحمد بن أبي عبد اللَّه ، لا أحمد بن محمّد المراد به أحمد بن محمّد بن عيسى بقرينة رواية محمّد بن يحيى عنه . وفي البين قرينة أخرى تؤكّد هذا الأمر وهي دراسة كيفيّة الارتباط السندي بين أحمد بن أبي عبد اللَّه وأحمد بن محمّد بن عيسى مع نوح بن شعيب وسليمان الجعفري ويحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد .
وأمّا نوح بن شعيب ، فقد وردت رواية أحمد بن أبي عبد اللَّه بهذا العنوان وبعنوان أحمد بن محمّد بن خالد عنه في الكافي ، ح 2371 و 2475 و 9501 و 11848 و 11939 و 12714 و 12925 .
ولم نجد رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن نوح بن شعيب إلّافي الأمالي للصدوق ، ص 37 ، المجلس 9 ، ح 5 ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 49 ، ح 25 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 234 ، ح 1 والخبر في المواضع الثلاثة واحد .
وأمّا سليمان الجعفري - وهو سليمان بن جعفر الجعفري - فقد وردت رواية أحمد بن أبي عبد اللَّه بهذا العنوان وعنوان أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه في الكافي ، ح 2417 و 5524 و 9429 و 11650 و 13039 ؛ والتوحيد للصدوق ، ص 361 ، ح 7 .
ولم نجد رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه عن سليمان الجعفري بعناوينه المختلفة في موضع .
وأمّا يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، فقد وردت رواية أحمد بن أبي عبد اللَّه بكلا عنوانيه المعروفين عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه في الكافي ، ح 1956 و 3113 و 3541 و 6235 و 11834 و 11935 و 12548 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 382 ، ح 12 .
ولم نجد رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد في شيءٍ من الأسناد والطرق . هذا بالنسبة إلى الأحاديث العاشر والثالث عشر والرابع عشر .
وأمّا الحديثان الحادي عشر والثاني عشر ، فعمدة روايات نادر الخادم وردت من طريق أحمد بن أبي عبد اللَّه عن نوح بن شعيب كما في المحاسن ، ص 423 ، ح 214 ؛ وص 424 ، ح 215 ؛ وص 426 ، ح 233 ؛ وص 441 ، ح 304 ؛ وص 505 ، ح 644 ، فلا يبعد أن يكون هذان الحديثان معلّقين على ما قبلهما بأن يُقرأ :