تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ الْمُكَاتَبَ إِذَا أَدّى شَيْئاً أُعْتِقَ « 1 » بِقَدْرِ مَا أَدّى ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ مَوَالِيهِ : إِنْ هُوَ « 2 » عَجَزَ فَهُوَ مَرْدُودٌ ؛ فَلَهُمْ « 3 » شَرْطُهُمْ » . « 4 » 11186 / 7 . وَبِإِسْنَادِهِ « 5 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
« وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ »
« 6 » ؟ قَالَ : « الَّذِي أَضْمَرْتَ أَنْ تُكَاتِبَهُ عَلَيْهِ لَاتَقُولُ : أُكَاتِبُهُ بِخَمْسَةِ آلَافٍ وَأَتْرُكُ لَهُ أَلْفاً ، وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الَّذِي أَضْمَرْتَ عَلَيْهِ « 7 » ، فَأَعْطِهِ « 8 » » . وَعَنْ قَوْلِهِ « 9 » عَزَّ وَجَلَّ :
« فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً »
« 10 » ؟ قَالَ « 11 » : « الْخَيْرُ إِنْ عَلِمْتَ أَنَّ « 12 » عِنْدَهُ مَالًا « 13 » » . « 14 »
هامش
( 1 ) . في « بح ، بف » : + « به » . ( 2 ) . في « م » والوافي والتهذيب : - « هو » . ( 3 ) . في « بخ ، بف » : « ولهم » . ( 4 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 266 ، ح 970 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 10 ، ص 638 ، ح 10248 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 141 ، ح 29264 . ( 5 ) . المراد من « بإسناده » هو الطريق المتقدّم إلى محمّد بن مسلم في السند السابق . ( 6 ) . النور ( 24 ) : 33 . ( 7 ) . في « بف » : - « لا تقول : اكاتبه - إلى - أضمرت عليه » . ( 8 ) . في الوافي والتهذيب : + « منه » . ( 9 ) . في « بح ، جت » والوسائل : « قول اللَّه » . ( 10 ) . النور ( 24 ) : 33 . ( 11 ) . في « بخ ، بف » : « فإنّ » . ( 12 ) . في « ن » : - « أنّ » . ( 13 ) . في الوافي : « لعلّ المراد من الحديث أنّ معنى مال اللَّه الذي أتاكم هو ما تعدّونه ثمن العبد ، وفي نيّتكم أن لا تنقصوا منه مكاتبتكم عليه ، وترون أنّه يقدر على أدائه ، ولكم أن تأخذوا منه ذلك بسهولة ؛ فإنّ هذا هو الذي آتاكم اللَّه من ماله بإنعامه بالعبد عليكم دون ما تزيدون على ذلك أوّلًا لتحطّوا عنه ثانياً إمّا لتمنّوا عليه ، أو لتحسبوه من الزكاة ، أو لغرض آخر ، وليس في نيّتكم أن تأخذوا تلك الزيادة منه ، بل ربّما تعلمون أنّه لا يقدر على أدائها ؛ فإنّ ذلك ليس ممّا آتاكم اللَّه ، وليس من ثمن العبد في شيء ، فلا تمنّوا بوضع ذلك على اللَّه ولا على العبد . يدلّ على ما قلناه ما يأتي من الأخبار . وإنّما أضيف المال إلى اللَّه حثّاً على الإنفاق منه في سبيله » . ( 14 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 271 ، ح 986 ، بسنده عن صفوان ، عن العلاء وحمّاد ، عن حريز جميعاً ، عن محمّد بن مسلم ، إلى قوله : « الذي أضمرت عليه فأعطه » الوافي ، ج 10 ، ص 638 ، ح 10249 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 137 ، ح 29255 ، من قوله : « وعن قوله عزّ وجلّ فكاتبوهم » ؛ وفيه ، ص 152 ، ح 29294 ، إلى قوله : « الذي أضمرت عليه فأعطه » .