11364 / 2 . وَعَنْهُ « 1 » ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَخِي مُوسى « 2 » عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْهُدْهُدِ وَقَتْلِهِ « 3 » وَذَبْحِهِ « 4 » ؟
فَقَالَ : « لَا يُؤْذى وَلَا يُذْبَحُ « 5 » ، فَنِعْمَ الطَّيْرُ هُوَ « 6 » » . « 7 »
11365 / 3 . وَعَنْهُ « 8 » ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْمَدِينِيِّ « 9 » ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا « 10 » عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « نَهى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنْ قَتْلِ الْهُدْهُدِ ، وَالصُّرَدِ ، وَالصُّوَّامِ ، وَالنَّحْلَةِ « 11 » » . « 12 »
هامش
( 1 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد أبي عبد اللَّه المذكور في السند السابق .
( 2 ) . في « ط » والوسائل : + « بن جعفر » .
( 3 ) . في « ط ، ق ، بف ، جت » والوافي : « في قتله » بدل « وقتله » .
( 4 ) . في « بح » : « في ذبحه » بدل « وقتله وذبحه » .
( 5 ) . في « ن ، بح ، جت » : « لا تؤذى ولا تذبح » .
( 6 ) . في مرآة العقول ، ج 21 ، ص 370 : « يدلّ على المنع من قتله لا أكل لحمه ، والمشهور كراهة أكل لحمه » .
( 7 ) . مسائل عليّ بن جعفر ، ص 157 ، مع اختلاف يسير . وفي التهذيب ، ج 9 ، ص 19 ، ح 75 ، معلّقاً عن الكليني . قرب الإسناد ، ص 294 ، ح 1161 ، بسنده عن عليّ بن جعفر الوافي ، ج 19 ، ص 203 ، ح 19239 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 394 ، ح 29831 .
( 8 ) . مرجع الضمير هو أحمد بن محمّد أبي عبد اللَّه .
( 9 ) . في « ط ، بح » : « المدايني » ، وهو سهو ، كما تقدّم ذيل ح 1 من هذا الباب .
( 10 ) . في « ط » : - « الرضا » .
( 11 ) . في « ط ، ق ، ن ، بف ، جت » : « من النخلة » بدل « والنحلة » .
وقال الطريحي : « وفي الحديث ذكر الصوّام - بالضمّ والتشديد - وهو طائر أغبرّ اللون ، طويل الرقبة ، أكثر ما يبيت في النخل » . مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 104 ( صوم ) .
وفي المرآة : « وفيما عندنا من نسخ التهذيب والكافي : والصوّام بالعطف ، ويظهر من حياة الحيوان اتحّادهما ، قال : الصرد كرطب وكيفيّة أبو كثير ، وهو طائر فوق العصفور ، يصيد العصافير ، والجمع صردان ، قاله النصر بن شميل ، وهو أبقع ضخم الرأس يكون في الشجرة نصفه أبيض ونصفه أسود ، ضخم المنقار له برثن عظيم ، إلى أن قال : قال القرطبي : ويقال له الصرد الصوّام ، ثمّ روى بإسناده عن اميّة بن خلف ، قال : رآني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلى يدي صرد ، فقال : هذا أوّل طائر صام عاشورا . وقيل : لمّا خرج إبراهيم من الشام لبناء البيت كان السكينة معه والصرد ، وكان الصرد دليله على الموضع . الخبر . . . وربّما يقال : الصوّام : الخشاب ؛ لأنّه لا يطير إلّابالليل ، وفي اليوم صائم » .
( 12 ) . التهذيب ، ج 9 ، ص 19 ، ح 76 ، معلّقاً عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن عليّ بن محمّد . وفي الخصال ، ص 297 ، باب الخمسة ، ح 66 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 277 ، ح 14 ، بسندهما عن أبي أيّوب المديني ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة . وفي التهذيب ، ج 9 ، ص 20 ، ذيل ح 78 ؛ والاستبصار ، ج 4 ، ص 66 ، ذيل ح 239 ؛ والخصال ، ص 326 ، باب الستّة ، ضمن ح 18 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 19 ، ص 203 ، ح 19241 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 395 ، ح 29833 .