تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
فَقَالَ لَهُ : « أَ كَانُوا « 1 » عَلِمُوا أَنَّكَ « 2 » تَزَوَّجْتَ امْرَأَةً وَأَنْتَ مَمْلُوكٌ لَهُمْ ؟ » . فَقَالَ : نَعَمْ ، وَسَكَتُوا عَنِّي ، وَلَمْ يُعَيِّرُوا « 3 » عَلَيَّ « 4 » . فَقَالَ « 5 » : « سُكُوتُهُمْ عَنْكَ بَعْدَ عِلْمِهِمْ إِقْرَارٌ مِنْهُمْ ، اثْبُتْ عَلى نِكَاحِكَ الْأَوَّلِ » . « 6 » 10059 / 5 . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ « 7 » ؛ وَ « 8 » عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلَاهُ ، أَ عَاصٍ لِلَّهِ « 9 » ؟ قَالَ : « عَاصٍ لِمَوْلَاهُ » . قُلْتُ : حَرَامٌ هُوَ ؟ قَالَ : « مَا أَزْعُمُ أَنَّهُ حَرَامٌ « 10 » ، وَقُلْ لَهُ « 11 » : أَنْ لَايَفْعَلَ إِلَّا بِإِذْنِ مَوْلَاهُ » .
هامش
( 1 ) . في « بخ ، بف » : « كانوا » من دون همزة الاستفهام . ( 2 ) . في التهذيب ، ج 8 : « بك حين » بدل « أنّك » . ( 3 ) . في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، بن ، جت » والوافي والوسائل والتهذيب ، ج 8 : « ولم يغيّروا » . والتعيير : الذمّ ، يقال : عيّرته ، أي ذممته ، من العار ، وهو السبّة والعيب ، أو هو كلّ شيء يلزم به سبّة أو عيب . راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 625 ( عير ) . ( 4 ) . في « م ، ن ، بح ، بخ ، بن » والوسائل والتهذيب ، ج 8 : + « قال » . ( 5 ) . في التهذيب ، ج 8 : + « له » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 204 ، ح 719 ، معلّقاً عن الكليني . وفي الفقيه ، ج 3 ، ص 447 ، ح 4549 ؛ والتهذيب ، ج 7 ، ص 343 ، ح 1406 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 22 ، ص 604 ، ح 21810 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 117 ، ح 26671 . ( 7 ) . في الوسائل : + « عن صفوان » . ( 8 ) . في السند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » على « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » . ( 9 ) . في « م » : « اللَّه » . ( 10 ) . في مرآة العقول ، ج 20 ، ص 276 : « قوله عليه السلام : ما أزعم أنّه حرام . ولعلّه محمول على أنّه فضوليّ ، والفضوليّ صحيح في معرض الفسخ ، والتعبير بهذه للردّ على العامّة ؛ فإنّهم يقولون ببطلانه من رأس » . ( 11 ) . في « م ، ن ، جد » والوسائل : « ونوله » . أي حقّه وشأنه وما ينبغي له . وفي « بف » : « وقوله » .