تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
غَائِبٌ ، فَقَهَرَهُ عَلى بَيْعِهَا ، وَأَعْطَاهُ مِنَ الثَّمَنِ مَا كَانَ فِيهِ رِبْحٌ ، فَلَمَّا أُخِذَتِ الْجَارِيَةُ ، وَأُخْرِجَ بِهَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، قَدِمَ مَوْلَاهَا ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلَهُ سَأَلَهُ « 1 » عَنِ الْجَارِيَةِ : كَيْفَ هِيَ ؟ فَأَخْبَرَهُ بِخَبَرِهَا ، وَأَخْرَجَ إِلَيْهِ الْمَالَ كُلَّهُ الَّذِي قَوَّمَهُ عَلَيْهِ وَالَّذِي رَبِحَ ، فَقَالَ : هذَا ثَمَنُهَا فَخُذْهُ ، فَأَبَى الرَّجُلُ ، وَقَالَ : لَاآخُذُ إِلَّا مَا قَوَّمْتُ عَلَيْكَ ، وَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَخُذْهُ لَكَ هَنِيئاً « 2 » ، فَصَنَعَ اللَّهُ لَهُ بِحُسْنِ نِيَّتِهِ « 3 » . « 4 » 10365 / 16 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا بَأْسَ أَنْ « 5 » يَنَامَ الرَّجُلُ بَيْنَ أَمَتَيْنِ « 6 » وَالْحُرَّتَيْنِ « 7 » ، إِنَّمَا نِسَاؤُكُمْ بِمَنْزِلَةِ اللُّعَبِ » . « 8 » 10366 / 17 . وَبِهذَا « 9 » الْإِسْنَادِ : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ مُقَابِلَ « 10 »
هامش
( 1 ) . في « بف » : - « سأله » . ( 2 ) . كلّ ما يأتيك من غير تعب فهو هنيء . النهاية ، ج 5 ، ص 277 ( هنأ ) . ( 3 ) . في الوافي : + « وتقواه » . ( 4 ) . الوافي ، ج 22 ، ص 862 ، ح 22347 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 89 ، ح 25105 ، ملخّصاً ؛ البحار ، ج 47 ، ص 359 ، ح 69 . ( 5 ) . في التهذيب : « بأن » . ( 6 ) . في التهذيب : « الأمتين » . ( 7 ) . في « بخ » : « وحرّتين » . ( 8 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 486 ، ح 1953 ، معلّقاً عن الكليني . الجعفريّات ، ص 96 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام ، إلى قوله : « والحرّتين » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره . وفي التهذيب ، ج 7 ، ص 459 ، ح 1838 ، بسند آخر عن أبي الحسن عليه السلام ، هكذا : « أنّه كان ينام بين جاريتين » . راجع : الكافي ، كتاب النكاح ، باب إكرام الزوجة ، ح 10179 ؛ وباب ما يحلّ للرجل من امرأته وهي طامث ، ح 10296 ؛ وباب محاشّ النساء ، ح 10300 ؛ وقرب الإسناد ، ص 69 ، ح 223 ؛ والجعفريّات ، ص 91 الوافي ، ج 22 ، ص 727 ، ح 22034 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 200 ، ح 26894 . ( 9 ) . الضمير راجع إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام . والمراد بهذا الإسناد هو الطريق المذكور إليه في السند السابق . ( 10 ) . في « ن » : « مقابلة » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 292 | الشيخ الكليني