مِنْ نَارٍ وَهُمَا فِي النَّارِ » . « 1 »
10342 / 4 . عَنْهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :
سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ عَنِ الْمَرْأَةِ تُسَاحِقُ الْمَرْأَةَ ، وَكَانَ مُتَّكِئاً فَجَلَسَ ، فَقَالَ « 2 » : « مَلْعُونَةٌ مَلْعُونَةٌ « 3 » الرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ ، وَمَلْعُونَةٌ حَتّى تَخْرُجَ « 4 » مِنْ أَثْوَابِهَا الرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ « 5 » ، فَإِنَّ اللَّهَ « 6 » - تَبَارَكَ وَتَعَالى - وَالْمَلَائِكَةَ « 7 » وَأَوْلِيَاءَهُ يَلْعَنُونَهُمَا « 8 » وَأَنَا وَمَنْ بَقِيَ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَأَرْحَامِ النِّسَاءِ ؛ فَهُوَ - وَاللَّهِ - الزِّنَى الْأَكْبَرُ ، وَلَا « 9 » وَاللَّهِ مَا لَهُنَّ تَوْبَةٌ ، قَاتَلَ اللَّهُ لَاقِيسَ بِنْتَ إِبْلِيسَ مَا ذَا جَاءَتْ بِهِ ؟ » .
فَقَالَ الرَّجُلُ : هذَا مَا جَاءَ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ .
فَقَالَ : « وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ الْعِرَاقُ ، وَفِيهِنَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : لَعَنَ اللَّهُ الْمُتَشَبِّهَاتِ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ » . « 10 »
هامش
( 1 ) . الوافي ، ج 15 ، ص 234 ، ح 14954 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 345 ، ح 25787 .
( 2 ) . في « بن » والوسائل : « وقال » .
( 3 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : - « ملعونة » .
( 4 ) . في المرآة : « يحتمل أن يكون الخروج من الأثواب التي لبسها عند ذلك العمل ، أو المعنى أنّها ملعونة قبل العمل من حين إرادة الفعل إلى حين نزع ثوبها » .
( 5 ) . في الوسائل : - « الراكبة والمركوبة » .
( 6 ) . في حاشية « جت » : « واللَّه » بدل « فإنّ اللَّه » .
( 7 ) . في الوسائل : « وملائكته » .
( 8 ) . في « بن » والوسائل : « يلعنونها » .
( 9 ) . في الوافي : « لا » بدون الواو .
( 10 ) . راجع : الكافي ، كتاب النكاح ، باب من أمكن من نفسه ، ح 10332 ومصادره الوافي ، ج 15 ، ص 235 ، ح 14955 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 345 ، ح 25788 ؛ البحار ، ج 63 ، ص 270 ، ح 156 ، إلى قوله : « قبل أن يكون العراق » .