عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - غَيُورٌ « 1 » يُحِبُّ كُلَّ غَيُورٍ « 2 » ، وَلِغَيْرَتِهِ « 3 » حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ « 4 » : ظَاهِرَهَا وَبَاطِنَهَا » . « 5 »
10281 / 2 . عَنْهُ « 6 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، عَنْ حَبِيبٍ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِذَا لَمْ يَغَرِ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ « 7 » » . « 8 »
10282 / 3 . عَنْهُ « 9 » ؛ وَ « 10 » مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول ، ج 20 ، ص 375 : « قوله عليه السلام : غيور ، قال في النهاية : وهو فعول من الغيرة ، وهي الحميّةوالأنفة ، يقال : رجل غيور وامرأة غيور بلا هاء ؛ لأنّ فعولًا يشترك فيه المذكّر والمؤنّث ، وفي رواية : إنّي امرأة غيرى ، وهي فعلى من الغيرة . انتهى . وقيل : الغيرة عبارة عن تغيّر القلب وهيجان الحفيظة بسبب هتك الحريم ، وهذا على اللَّه تعالى مستحيل ، فهو كناية عن منعه الفواحش والمبالغة فيه مجازاً ؛ لأنّ الغيور يمنع حريمه . وقيل : الغيرة : حميّة وأنفة ، وغيرته تعالى محمولة على المبالغة في إظهار غضبه على من يرتكب الفواحش وإنزال العقوبة » . وراجع : النهاية ، ج 3 ، ص 401 ( غير ) .
( 2 ) . في الوافي : « الغيرة » بدل « كلّ غيور » .
( 3 ) . في « بن » والوسائل : « ومن غيرته » .
( 4 ) . في « بخ » : + « منها » .
( 5 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 11 ، ضمن الحديث الطويل 4968 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 427 ، المجلس 66 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، مع اختلاف . وراجع : تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 16 ، ح 37 الوافي ، ج 22 ، ص 763 ، ح 22113 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 153 ، ح 25283 .
( 6 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد المذكور في السند السابق .
( 7 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : منكوس القلب ، أي يصير بحيث لا يستقرّ فيه شيء من الخير ، كالإناء المكبوب . أو المراد بنكس القلب تغيّر صفاته وأخلاقه التي ينبغي أن يكون عليها » .
( 8 ) . المحاسن ، ص 115 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 116 ، بسند آخر عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن عليّ عليهم السلام ، وتمام الرواية فيه : « إنّ اللَّه يغار من المؤمن ، فليغر من لا يغار ، فإنّه منكوس القلب » الوافي ، ج 22 ، ص 764 ، ح 22118 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 153 ، ح 25284 .
( 9 ) . في « ن ، بخ ، بف » : « وعنه » . والضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد .
( 10 ) . في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، بن ، جت ، جد » : « عن » بدل الواو . وفي الطبعة الحجريّة : « وعن » . ولا ريب في وقوع السهو في ما ورد في أكثر النسخ . والصواب إمّا ما ورد في المطبوع ، أو ما ورد في الطبعة الحجريّة ، والأقوى هو الأوّل ؛ لعدم معهوديّة هذا النوع من العطف في الأسناد المحوّلة في الكتاب . وما ورد في الوسائل من « عنهم عن ابن خالد وعن محمّد بن يحيى . . . » لا يوجب ترجيح « وعن » ؛ فإنّ دأب الشيخ الحرّ في الأسناد المحوّلة تبديل « و » ب « وعن » للتأكيد على وقوع التحويل في السند .
فعليه ، في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى » على « عدّة من أصحابنا - وقد حذف تعليقاً - عن أحمد بن محمّد بن خالد المعبّر عنه بالضمير » .