تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
سَعِيدٍ جَمِيعاً ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لِيَسْتَأْذِنِ « 1 » الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، وَالَّذِينَ « 2 » لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ « 3 » مِنْكُمْ « 4 » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ « 5 » عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ ، فَلَا يَلِجُ عَلى أُمِّهِ ، وَلَا عَلى أُخْتِهِ ، وَلَا عَلى خَالَتِهِ ، وَلَا عَلى سِوى ذلِكَ إِلَّا بِإِذْنٍ ، فَلَا تَأْذَنُوا « 6 » حَتّى يُسَلِّمَ « 7 » ، وَالسَّلَامُ طَاعَةٌ لِلَّهِ « 8 » عَزَّ وَجَلَّ » . قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « لِيَسْتَأْذِنْ عَلَيْكَ خَادِمُكَ إِذَا بَلَغَ الْحُلُمَ فِي ثَلَاثِ عَوْرَاتٍ « 9 » إِذَا دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ ، وَلَوْ كَانَ بَيْتُهُ فِي بَيْتِكَ » . قَالَ : « وَلْيَسْتَأْذِنْ « 10 » عَلَيْكَ بَعْدَ الْعِشَاءِ الَّتِي تُسَمَّى الْعَتَمَةَ « 11 » ، وَحِينَ تُصْبِحُ « 12 » ، وَ
« حِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ »
« 13 » ، إِنَّمَا أَمَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِذلِكَ لِلْخَلْوَةِ ؛ فَإِنَّهَا سَاعَةُ
هامش
( 1 ) . في « بح ، بخ ، بف ، بن ، جت ، جد » والوسائل ، ح 25467 : « يستأذن » . ( 2 ) . في « جد » : « فالذين » . ( 3 ) . « الحُلْم » : الجماع في النوم ، والاسم : الحُلُم ، وعبّر به عن البلوغ ؛ لأنّه أقوى دلالة . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1445 ( حلم ) ؛ مرآة العقول ، ج 20 ، ص 362 . ( 4 ) . في « بن » والوسائل ، ح 25467 : - « منكم » . ( 5 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : كما أمركم اللَّه ، أي في قوله تعالى :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ »[ النور ( 24 ) : 58 ] » . ( 6 ) . في « م ، بح ، جت » : « فلا يأذنوا » . وفي « بن ، جد » بالتاء والياء معاً . وفي الوسائل ، ح 25462 : « ولا تأذنوا » . ( 7 ) . في الوسائل ، ح 25462 : « يسلّموا » . ( 8 ) . في « م ، بف » : « اللَّه » . ( 9 ) . في المرآة : « في الكشّاف : سمّي كلّ واحدة من هذه الأحوال عورة ؛ لأنّ الناس يختلّ تستّرهم وتحفّظهم فيها . والعورة التخلّل . وفي مجمع البيان : لأنّ الإنسان يضع في هذه الأوقات ثيابه فتبدو عورته » . راجع : الكشّاف ، ج 3 ، ص 74 ؛ مجمع البيان ، ج 7 ، ص 270 ، ذيل الآية المذكورة . ( 10 ) . في « بن » والوسائل ، ح 25467 : « ويستأذن » . ( 11 ) . « العتمة » : الثلث الأوّل من الليل بعد غيبوبة الشفق ، وتسمّى صلاة العشاء : عتمة ، تسميةً بالوقت . راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 180 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 382 ( عتم ) . ( 12 ) . في « ن ، بح ، بخ ، بف » : « يصبح » . وفي « جت » بالتاء والياء معاً . ( 13 ) . النور ( 24 ) : 58 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 216 | الشيخ الكليني