9937 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيِّ جَمِيعاً ، عَنِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْمُتْعَةِ ؟
فَقَالَ : « هِيَ حَلَالٌ مُبَاحٌ مُطْلَقٌ « 1 » لِمَنْ لَمْ يُغْنِهِ اللَّهُ بِالتَّزْوِيجِ ، فَلْيَسْتَعْفِفْ بِالْمُتْعَةِ ؛ فَإِنِ اسْتَغْنى عَنْهَا بِالتَّزْوِيجِ ، فَهِيَ مُبَاحٌ لَهُ إِذَا غَابَ عَنْهَا « 2 » » . « 3 »
9938 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، قَالَ :
كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلى بَعْضِ مَوَالِيهِ : « لَا تُلِحُّوا عَلَى الْمُتْعَةِ ، إِنَّمَا « 4 » عَلَيْكُمْ إِقَامَةُ السُّنَّةِ « 5 » ، فَلَا تَشْتَغِلُوا « 6 » بِهَا عَنْ فُرُشِكُمْ وَحَرَائِرِكُمْ ، فَيَكْفُرْنَ ، وَيَتَبَرَّيْنَ ، وَيَدْعِينَ « 7 » عَلَى
هامش
( 1 ) . في « بف » : « طلق » .
( 2 ) . في المرآة : « كأنّ فيه إشعاراً بأنّ المراد بالاستعفاف في قوله تعالى :« وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ »[ النور ( 34 ) : 33 ] الاستعفاف بالمتعة » .
( 3 ) . الوافي ، ج 21 ، ص 347 ، ح 21347 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 22 ، ح 26421 .
( 4 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « فإنّما » .
( 5 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : إنّما عليكم إقامة السنّة ، أي فعلها مرّة لإقامة السنّة ، لا الإكثار منها ؛ أو إنّما عليكم القولبأنّها سنّة ولا يجب عليكم فعلها ؛ لتحمّلوا الضرر بذلك » .
( 6 ) . في « بخ ، بف » : « فلا تشغلوا » .
( 7 ) . في الوافي : « ويدعون » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : ويدّعين بذلك ، بالتشديد من الادّعاء ، و « عليّ » بتشديد الياء ، أي يقلن للناس : إنّي أمرت بها ، أو بتخفيفها وقراءة « الآمر » بصيغة الفاعل ؛ فإنّ « دعيت » لغة في « دعوت » ، كما ذكره الفيروزآبادي ، أي يدعون على من أمر بذلك » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1683 ( دعي ) .