« فَكَانَ « 1 » الرَّجُلُ يَأْتِي ، فَيَكْتُبُ « 2 » مِنْ ذلِكَ ، ثُمَّ إِنَّهُمُ اشْتَرَوْا بَعْدَ ذلِكَ « 3 » » .
قُلْتُ « 4 » : فَمَا تَرى فِي ذلِكَ ؟
قَالَ « 5 » لِي « 6 » : « أَشْتَرِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيعَهُ » .
قُلْتُ : فَمَا « 7 » تَرى أَنْ أُعْطِيَ عَلى كِتَابَتِهِ أَجْراً ؟
قَالَ : « لَا بَأْسَ ، وَلكِنْ هكَذَا « 8 » كَانُوا يَصْنَعُونَ « 9 » » . « 10 »
8566 / 4 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ سَابِقٍ السِّنْدِيِّ ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقِ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ : أَنَا رَجُلٌ أَبِيعُ الْمَصَاحِفَ ، فَإِنْ نَهَيْتَنِي لَمْ أَبِعْهَا .
فَقَالَ : « أَ لَسْتَ تَشْتَرِي وَرَقاً ، وَتَكْتُبُ فِيهِ ؟ » .
هامش
( 1 ) . في « بخ ، بف » : « وكان » .
( 2 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي المطبوع : « ويكتب » .
( 3 ) . في « ى ، بح ، بس ، جن » والوسائل : - « ذلك » .
( 4 ) . في « ى ، بح ، بس ، جت ، جد ، جن » : - « قلت » .
( 5 ) . في « ط ، ى ، بح ، بس ، جت ، جد ، جن » : « فقال » .
( 6 ) . في « بخ ، بف » والوافي : - « لي » .
( 7 ) . في « ط » : « ما » .
( 8 ) . في « بخ ، بف » : « كذلك » . وفي « ط » : - « هكذا » .
( 9 ) . في هامش الكافي المطبوع : « حاصله أنّه لم يكن في زمن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بيع وشراء للمصاحف غير كتابته عند منبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من المصحف الموضوع عنده ، لكن وقع ذلك البيع والشراء بعد زمن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، كما هو المتعارف في زماننا هذا . وقوله : موضع الورق : المراد من الورق المصحف مجازاً ، كما يدلّ عليه سوق عبارة الحديث . وقوله عليه السلام : هكذا كانوا يصنعون ، أي الكتابة عند المنبر بدون شراء » .
( 10 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 366 ، ح 1053 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن فضّال . وفيه ، ح 1052 ، بسند آخر ، إلى قوله : « أحبّ إليّ من أن أبيعه » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 17 ، ص 245 ، ح 17196 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 158 ، ح 22238 .