تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
الْحَدِيدَ « 1 » وَالْوَرَقَ وَالدَّفَّتَيْنِ « 2 » ، وَقُلْ : أَشْتَرِي « 3 » مِنْكَ هذَا « 4 » بِكَذَا وَكَذَا » . « 5 » 8565 / 3 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ « 6 » ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ « 7 » عَنْ شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ وَبَيْعِهَا ؟ فَقَالَ « 8 » : « إِنَّمَا كَانَ يُوضَعُ « 9 » الْوَرَقُ « 10 » عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، وَكَانَ مَا بَيْنَ « 11 » الْمِنْبَرِ وَالْحَائِطِ قَدْرَ مَا تَمُرُّ الشَّاةُ « 12 » أَوْ رَجُلٌ مُنْحَرِفٌ « 13 » » قَالَ :
هامش
( 1 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : اشتر الحديد ، أي الحديد الذي كانوا يعملونه في جلد المصحف ؛ ليغلق ويقفل عليه » . ( 2 ) . في التهذيب ، ج 6 ، ص 365 : « الجلود والدفتر » بدل « الورق والدفّتين » . والدَّفُّ : الجنب من كلّ شيء ، والجمع : دُفوف ، مثل فلس وفلوس ، وقد يؤنّث بالهاء فيقال : الدفّة ، ومنه دفّتا المصحف للوجهين من الجانبين . المصباح المنير ، ص 196 ( دفف ) . ( 3 ) . في « ط ، بخ ، بف » : « اشتريت » . ( 4 ) . في « بخ ، بف » : - « هذا » . ( 5 ) . التهذيب ، ج 6 ، ص 365 ، ح 1048 ، بسنده عن عثمان بن عيسى ، عمّن سمعه ، من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام . وفيه ، ص 366 ، ح 1050 ، بسند آخر ، مع اختلاف ؛ التهذيب ، ج 7 ، ص 231 ، ح 1007 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 17 ، ص 244 ، ح 17194 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 158 ، ح 22236 . ( 6 ) . السند معلّق على سابقه . ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا . ( 7 ) . في « بح » : « سألت » . ( 8 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « قال » . ( 9 ) . في « بح ، بخ ، جت » والوافي : « توضع » . وفي « ط » : « موضع » . وفي « بس ، جد ، جن » بالتاء والياء معاً . ( 10 ) . في المرآة : « قوله عليه السلام : توضع الورق ، الحاصل أنّ بيع المصاحف محدثة ، لم تكن في ما مضى » . ( 11 ) . في « بف » : - « ما بين » . ( 12 ) . قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : قدر ما تمرّ الشاة ، كأنّ المراد أنّ المصحف الذي كتب بأمرعثمان كان موضوعاً على المنبر ، وكان الناس يقفون خلف المنبر بينه وبين الجدار الجنوبي من المسجد النبوي صلى الله عليه وآله فيكتبون من المصحف » . ( 13 ) . في « ط » : « منحوف » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : أو رجل منحرف ، أي كان المكان ضيّقاً بحيث لا يمكن للإنسان أن يمرّ بالعرض إلّامنحرفاً ، وكان القرآن موضوعاً في ذلك الموضع . وظاهر الخبر الكراهة ، كما هو المشهور ، وقال الدروس : يجوز أخذ الأجرة على كتابة العلوم المباحة ، ويكره على كتابة القرآن مع الشرط ؛ لفحوى الرواية » . راجع : الدروس الشرعيّة ، ج 3 ، ص 175 ، ذيل الدرس 234 .