تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
قَرِيباً مِنَ الْجَبَلِ ، وَإِنْ شِئْتَ حَيْثُ شِئْتَ « 1 » ، فَإِذَا وَقَفْتَ فَاحْمَدِ اللَّهَ ، وَأَثْنِ عَلَيْهِ ، وَاذْكُرْ مِنْ آلَائِهِ وَبَلَائِهِ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَلْيَكُنْ « 2 » مِنْ قَوْلِكَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ « 3 » ، فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ « 4 » الْحَلَالِ ، وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ « 5 » ؛ اللَّهُمَّ أَنْتَ خَيْرُ مَطْلُوبٍ إِلَيْهِ ، وَخَيْرُ مَدْعُوٍّ ، وَخَيْرُ مَسْؤُولٍ ، وَلِكُلِّ وَافِدٍ « 6 » جَائِزَةٌ ، فَاجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْطِنِي هذَا أَنْ تُقِيلَنِي « 7 » عَثْرَتِي ، وَتَقْبَلَ مَعْذِرَتِي ، وَأَنْ تَجَاوَزَ « 8 » عَنْ خَطِيئَتِي ، ثُمَّ اجْعَلِ التَّقْوى مِنَ الدُّنْيَا زَادِي " . ثُمَّ أَفِضْ حِينَ « 9 » يُشْرِقُ لَكَ ثَبِيرٌ « 10 » ، وَتَرَى الْإِبِلُ مَوْضِعَ « 11 » أَخْفَافِهَا « 12 » » . « 13 »
هامش
( 1 ) . في « بف » وحاشية « بث ، بح » والوافي والتهذيب ، ح 635 : « تبيت » . ( 2 ) . في « بف » والوافي والوسائل والتهذيب ، ح 635 : « ثمّ ليكن » . ( 3 ) . في الفقيه : + « وربّ الركن والمقام ، وربّ الحجر الأسود وزمزم ، وربّ الأيّام المعلومات » . ( 4 ) . في « بخ ، بف » : « الرزق » . ( 5 ) . في الفقيه : + « وشرّ فسقة العرب والعجم » . ( 6 ) . الوافد : القادم ، وهو واحد الوَفْد ، قال الراغب : « الوَفْد : هم الذين يقدمون على الملوك مستنجزين الحوائج » . راجع : المفردات للراغب ، ص 877 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 209 ( وفد ) . ( 7 ) . في حاشية « بث ، بح » : « أن تقيل » . ( 8 ) . في « بح » : « وأن تتجاوز » . ( 9 ) . في « جن » وحاشية « بث ، بح » والوسائل والتهذيب ، ح 635 : « حيث » . ( 10 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 190 ، ذيل ح 634 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام ، وتمام الرواية فيه : « حدّها ما بين المأزمين إلى الجبل إلى حياض محسّر » الوافي ، ج 13 ، ص 1049 ، ح 13711 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 18 ، ح 18481 . ( 11 ) . في « بخ » والوسائل : « مواضع » . ( 12 ) . عن المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : وترى الإبل موضع أخفافها ، يظهر منه أنّ المراد من إشراق ثبير ليس طلوع الشمس وظهور ضوئها عليه ، فلا يجب الوقوف بالمشعر إلى الشمس مستوعباً وإن كان أحوط ؛ لأنّ بعض علمائنا كالصدوقين والسيّد رحمهم اللَّه أوجبوه » . وفي المرآة : « أمّا ما اشتمل عليه من الطهارة والوقوف والذكر والدعاء فالمشهور بين الأصحاب استحبابها ، وإنّما الواجب عندهم النيّة والكون بها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، والأحوط العمل بما تضمّنته الرواية » . ( 13 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 191 ، ح 635 ، معلّقاً عن الكليني . وفيه ، ص 192 ، صدر ح 637 ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، وتمام الرواية : « ثمّ أفض حين يشرق لك ثبير وترى الإبل موضع أخفافها » . وفي الفقيه ، ج 2 ، ص 545 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 13 ، ص 1051 ، ح 13718 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 20 ، ح 18489 .