تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وَيَقُولُ « 1 » : اللَّهُمَّ هذِهِ جَمْعٌ « 2 » ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِيهَا « 3 » جَوَامِعَ « 4 » الْخَيْرِ ، اللَّهُمَّ لَاتُؤْيِسْنِي مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ « 5 » لِي فِي قَلْبِي ، وَأَطْلُبُ « 6 » إِلَيْكَ أَنْ تُعَرِّفَنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هذَا ، وَأَنْ تَقِيَنِي جَوَامِعَ الشَّرِّ « 7 » . وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُحْيِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَافْعَلْ ؛ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لَاتُغْلَقُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ لِأَصْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ « 8 » ، لَهُمْ دَوِيٌّ « 9 » كَدَوِيِّ النَّحْلِ ، يَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - : أَنَا رَبُّكُمْ وَأَنْتُمْ عِبَادِي ، أَدَّيْتُمْ حَقِّي ، وَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ ، فَيَحُطُّ « 10 » تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ ، وَيَغْفِرُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ « 11 » » . « 12 »
هامش
( 1 ) . في « بح » والوسائل ، ح 18488 : « وتقول » . ( 2 ) . في الفقيه ، ح 3137 : « ثمّ صلّ نوافل المغرب بعد العشاء ، ولا تصلّ المغرب ليلة النحر إلّابالمزدلفة ، وإن ذهب ربع الليل إلى ثلثه ، وبت بمزدلفة ، وليكن من دعائك فيها » بدل « وأنزل ببطن الوادي - إلى قوله - هذه جمع » . ( 3 ) . في « بف » : « منها » . وفي « بث » : + « خيراً مع » . ( 4 ) . في « بث ، بف » : - « جوامع » . ( 5 ) . في « بخ » : « أن تجمع » . ( 6 ) . في « بخ » والوافي والتهذيب : « ثمّ أطلب » . ( 7 ) . في الفقيه ، ح 3137 : « هب لي الخير واليسر كلّه » بدل « أن تقيني جوامع الشرّ » . ( 8 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « الآدميّين » . ( 9 ) . الدَّوِيُّ : الصوت ، أو صوت ليس بالعالي ، كصوت النحل ونحوه . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 143 ؛ لسان العرب ، ج 14 ، ص 281 ( دوا ) . ( 10 ) . قال ابن الأثير : « ثبير : هو الجبل المعروف بمكّة » . وقال الفيّومي : « ثبير : جبل بين مكّة ومنى ويرى من منى ، وهو على يمين الداخل منها إلى مكّة » . وقال غيرهما : إنّه عدّة جبال بظاهر مكّة ، أي خارجاً عنها ومن قال : بمكّة إنّما هو تجوّز ، أي بقربها ، يقال لكلّ واحد منها : ثبير ، منها ثبير الخضراء ، وهو المراد هنا ، وأصل الثبرة الأرض السهلة . راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 207 ؛ معجم البلدان ، ج 1 ، ص 90 ؛ المصباح المنير ، ص 80 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 511 ؛ تاج العروس ، ج 6 ، ص 140 ( ثبر ) ؛ الوافي ، ج 13 ، ص 1051 . ( 11 ) . في حاشية « بح » : + « ذنوبه » . ( 12 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 188 ، ح 626 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 2 ، ص 543 ، ذيل ح 3137 ، بسند آخر . الفقيه ، ج 2 ، ص 212 ، ح 2188 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، من قوله : « إنّ أبواب السماء لاتغلق تلك الليلة » . راجع : الفقيه ، ج 2 ، ص 315 ، ح 2554 ؛ والتهذيب ، ج 5 ، ص 188 ، ح 624 و 625 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 254 ، ح 894 و 895 ؛ وفقه الرضا عليه السلام ، ص 223 الوافي ، ج 13 ، ص 1043 ، ح 13698 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 16 ، ح 18475 ، من قوله : « وانزل ببطن الوادي » إلى قوله : « ويطأه برجله » ؛ وفيه ، ص 19 ، ح 18488 ، من قوله : « ولا يجاوز الحياض » .