تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالَاتِكَ ، وَدَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ « 1 » . ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى الْحُسَيْنِ « 2 » وَسَائِرِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ عَلَى الْحَسَنِ « 3 » ، ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَتَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أُمِرْتَ بِهِ ، وَلَمْ تَخْشَ أَحَداً غَيْرَهُ ، وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِهِ ، وَعَبَدْتَهُ صَادِقاً حَتّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوى ، وَبَابُ الْهُدى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى ، وَالْحُجَّةُ عَلى مَنْ يَبْقى ، وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى ، أَشْهَدُ أَنَّ ذلِكَ سَابِقٌ فِيمَا مَضى « 4 » ، وَذلِكَ لَكُمْ فَاتِحٌ « 5 » فِيمَا بَقِيَ ، أَشْهَدُ أَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَطِينَتَكُمْ طَيِّبَةٌ « 6 » ، طَابَتْ وَطَهُرَتْ هِيَ ، بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، مَنّاً مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةً ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ ، أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ « 7 » ، وَلَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي ، وَشَرَائِعِ دِينِي ، وَخَاتِمَةِ « 8 » عَمَلِي ، وَمُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ . وَأَسْأَلُ اللَّهَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ أَنْ يُتِمَّ « 9 »
هامش
( 1 ) . كذا في المطبوع ، وقد أخذه من الطبعة الحجرية ، كما أفيد في هامشه . وفي جميع النسخ التي قوبلت والوافي ، بل وغيرها : - « اللّهمّ صلّ على الحسن بن علي عبدك . . . » إلى هنا . والظاهر من الفقرة الآتية : « ثمّ تصلّي على الحسين وسائر الأئمّة عليهم السلام ، كما صلّيت وسلمّت على الحسن » وقوع السقط في النسخ . ( 2 ) . في « بح ، بس ، جن » وحاشية « بث » : « الحسن » . ( 3 ) . كذا في المطبوع والطبعة الحجريّة . وفي جميع النسخ التي قوبلت والوافي : « الحسين » . ( 4 ) . في مرآة العقول ، ج 18 ، ص 293 : « أي تلك الأحوال والفضائل حاصلة فيمن مضى من الأئمّة ، وهي سبب‌لفتح أبواب الإمامة والخلافة والعلوم والمعارف فيمن بقي من الأئمّة ، فكلمة « ما » بمعنى « من » . أو المعنى أنّ تلك الأحوال مثبتة في الكتب السالفة ، ويفتح لكم أبواب الفضائل في القرآن الباقي مدى الأعصار » . ( 5 ) . في الوافي : « فاتح لكم » . وفي المرآة : « قرأ بعض الأصحاب : فائح ، بالهمزة بعد الألف ، أي يفوح من القرآن الباقي شميم فضائلهم » . ( 6 ) . في « بث » : « طينة » . وفي « ى » : « طينة واحدة » . ( 7 ) . في كامل الزيارات ، ص 201 : + « وبإياكم موقن » . ( 8 ) . في « بخ » : « وخواتيم » . ( 9 ) . في « بث » : - « والعن فراعنتها » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 302 | الشيخ الكليني