الْجَانِبِ « 1 » الشَّرْقِيِّ ، وَقُلْ حِينَ تَدْخُلُهُ « 2 » : السَّلَامُ عَلى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُنْزَلِينَ « 3 » ، السَّلَامُ عَلى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُرْدِفِينَ « 4 » ، السَّلَامُ عَلى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُسَوِّمِينَ « 5 » ، السَّلَامُ عَلى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الَّذِينَ هُمْ فِي هذَا الْحَرَمِ مُقِيمُونَ .
فَإِذَا اسْتَقْبَلْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلى أَمِينِ اللَّهِ عَلى رُسُلِهِ ، وَعَزَائِمِ أَمْرِهِ ، وَالْخَاتَمِ « 6 » لِمَا سَبَقَ « 7 » ، وَالْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ « 8 » ، وَالْمُهَيْمِنِ « 9 » عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ « 10 » وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
ثُمَّ تَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَأَخِي رَسُولِكَ ، الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ « 11 » ، وَجَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالَاتِكَ « 12 » ، وَدَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ « 13 » وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ ، وَابْنِ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ
هامش
( 1 ) . في « بف » : « جانب » .
( 2 ) . في « ى ، بث ، بس » : « تدخل » . وفي « جن » : « تدخل إليه » .
( 3 ) . في « ى » : « المسوّمين » .
( 4 ) . المُرْدِفُ : المتقدّم الذي أردَفَ غَيْرَه . المفردات ، ص 349 ( ردف ) .
( 5 ) . « المسوّمين » من التسويم ، بمعنى التعليم . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 425 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 312 ( سوم ) .
( 6 ) . في « بح ، بف » والوافي : « الخاتم » بدون الواو .
( 7 ) . في المرآة : « أي لمن سبق من الأنبياء ، أو لمن سبق من مللهم ، أو المعارف والأسرار » .
( 8 ) . في « بف » وحاشية « بح » : « يستقبل » . وفي المرآة : « أي لمن بعده من الحجج ، أو لما استقبل من المعارف والحكم » .
( 9 ) . في المرآة : « أي الشاهد على الأنبياء والأئمّة ، أو المؤتمن على تلك المعارف والحكم » .
( 10 ) . في « ى ، بث ، بح ، بس » وكامل الزيارات ، ص 201 : « أن يتمّم » .
( 11 ) . في المرآة : « الذي انتجبته ، صفة لأمير المؤمنين ، وكونه صفة للرسول بعيد . والباء في قوله : بعلمك ، للملابسةأو للسببيّة ، أي عالماً بأنّه أهل لذلك أو بسبب علمك بذلك ، أو بأن أعطيته علمك » .
( 12 ) . في « ى » : « برسالتك » .
( 13 ) . في « بخ » : - « والسلام عليه » .