تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَلَيْهِ السَّلَامُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَحَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ . فَقَالَ : « إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لَمَّا « 1 » كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ ، أَتَاهُ طَوَائِفُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَبَحْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَرْمِيَ « 2 » ، وَحَلَقْنَا مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذْبَحَ ، وَلَمْ « 3 » يَبْقَ شَيْءٌ مِمَّا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُقَدِّمُوهُ إِلَّا أَخَّرُوهُ ، وَلَاشَيْءٌ مِمَّا يَنْبَغِي لَهُمْ « 4 » أَنْ يُؤَخِّرُوهُ إِلَّا قَدَّمُوهُ « 5 » ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : لَاحَرَجَ ، لَاحَرَجَ « 6 » » . « 7 » 7913 / 3 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَهْلِ « 8 » بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ « 9 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :
هامش
( 1 ) . في التهذيب : - « لمّا » . ( 2 ) . في « ى » : + « وحلقنا من قبل أن نرمي » . ( 3 ) . في « بخ » والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فلم » . ( 4 ) . في الوسائل والتهذيب والاستبصار : - « لهم » . ( 5 ) . في « بخ » : - « ولا شيء ممّا ينبغي لهم أن يؤخّروه إلّاقدّموه » . ( 6 ) . قال المحقّق العاملي رحمه الله في مدارك الأحكام ، ج 8 ، ص 101 : « لا ريب في حصول الإثم بالإخلال بالترتيب بناء على القول بوجوبه ، وإنّما الكلام في الحكم الثاني ، أعني عدم الإعادة ؛ فإنّ عدم تحقّق الامتثال مع الإخلال بالترتيب الواجب يقتضي الإعادة ، إلّاأنّ الأصحاب قاطعون بعدم الوجوب ، وأسنده في المنتهى إلى علمائنا مؤذناً بدعوى الإجماع عليه ، واستدلّ عليه بصحيحة جميل بن درّاج المتقدّمة ، وما في معناها ، وهو مشكل جدّاً ؛ لأنّ تلك الأخبار محمولة على الناسي أو الجاهل عند القائلين بالوجوب ، فلا تبقى لها دلالة على حكم العامد بوجه ، ولو قيل بتناولها للعامد لدلّت على ما ذهب إليه الشيخ في الخلاف وأتباعه من عدم وجوب الترتيب ، والمسألة محلّ تردّد ، وإن كان المصير إلى ما ذهب إليه الأصحاب غير بعيد من الصواب » . وللمزيد راجع : الخلاف ، ج 2 ، ص 345 ؛ السرائر ، ج 1 ، ص 602 ؛ الكافي في الفقه ، ص 200 ؛ منتهى المطلب ، ص 765 ؛ ذخيرة المعاد ، ص 664 . ( 7 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 236 ، ح 796 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 284 ، ح 1008 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 14 ، ص 1238 ، ح 14172 ؛ الوسائل ، ج 14 ، ص 156 ، ح 18859 ؛ البحار ، ج 21 ، ص 380 ، ح 5 ، من قوله : « فقال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لمّا كان يوم النحر » . ( 8 ) . في التهذيب : « حميد » بدل « سهل » . وهو سهو ؛ فإنّ حميد بن زياد من مشايخ المصنّف ، وروايته عن ابن‌محبوب مباشرة لم تثبت في شيء من الطرق والأسناد . ( 9 ) . في « بث ، بس ، جن » والتهذيب : - « الخزّاز » . وقد تقدّم في الكافي ، ذيل ح 75 أنّ الصواب في لقب أبي أيّوب هذا ، هو الخرّاز .