أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْمَشْيُ أَفْضَلُ أَوِ الرُّكُوبُ « 1 » ؟
فَقَالَ : « إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُوسِراً ، فَمَشى لِيَكُونَ أَقَلَّ لِنَفَقَتِهِ ، فَالرُّكُوبُ أَفْضَلُ » . « 2 »
7716 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ وَابْنِ بُكَيْرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَ نَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَجِّ مَاشِياً أَفْضَلُ ، أَوْ رَاكِباً ؟
قَالَ « 3 » : « بَلْ رَاكِباً ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَجَّ رَاكِباً » . « 4 »
7717 / 5 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ « 5 » ، عَنْ رِفَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ مَشْيِ الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مِنْ مَكَّةَ ، أَوْ مِنَ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ « 6 » : « مِنْ مَكَّةَ » .
وَسَأَلْتُهُ : إِذَا زُرْتُ الْبَيْتَ ، أَرْكَبُ أَوْ أَمْشِي « 7 » ؟ فَقَالَ : « كَانَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَزُورُ رَاكِباً » .
هامش
( 1 ) . في « بح ، جد » : « أم الركوب » .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 2 ، ص 447 ، ح 5 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبداللَّه الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عليّ بن أبي حمزة . الفقيه ، ج 2 ، ص 219 ، ح 2218 ، معلّقاً عن أبي بصير الوافي ، ج 12 ، ص 411 ، ح 12208 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 85 ، ذيل ح 14304 .
( 3 ) . في « بخ ، بف » والوافي والتهذيب : « فقال » . وفي « بح ، بس » وحاشية « جد » : + « قال » .
( 4 ) . علل الشرائع ، ص 446 ، ح 1 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم . التهذيب ، ج 5 ، ص 478 ، ح 1691 ، بسنده عن ابن أبي عمير . الاستبصار ، ج 2 ، ص 142 ، ح 463 ، بسنده عن رفاعة . الفقيه ، ج 2 ، ص 218 ، ح 2217 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 12 ، ص 409 ، ح 12201 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 82 ، ذيل ح 14298 .
( 5 ) . في « بف ، جر » : - « بن أيّوب » .
( 6 ) . في « بخ ، بف ، جد » : « فقال » .
( 7 ) . في الوافي : « معنى السؤال الأوّل أنّ مشي الحسن عليه السلام للحجّ هل كان من مكّة إلى منى وعرفات ، أو من المدينة إلى مكّة ؟ ومعنى السؤال الثاني أنّه بعد ما فرغ من مناسك منى وأراد طواف الزيارة ، فهل الأفضل أن يركب من منى إلى مكّة ، أو يمشي إليها ؟ » .