تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 687

مساهمون:

ص٦٨٧
قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَعَلى أَيِّ « 1 » شَيْءٍ مِنْ هذِهِ الْأَدْيَانِ مُخَالِفِينَ « 2 » لِلْإِسْلَامِ ؟ قَالُوا : بَلْ مُسْلِمُونَ ، قَالَ : فَسَفْرٌ « 3 » أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فِيكُمْ « 4 » عِلَّةٌ اسْتَوْجَبْتُمُ الْإِفْطَارَ لَانَشْعُرُ « 5 » بِهَا فَإِنَّكُمْ أَبْصَرُ بِأَنْفُسِكُمْ « 6 » ؛ لِأَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :
« بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ »
« 7 » ؟ قَالُوا : بَلْ أَصْبَحْنَا مَا بِنَا « 8 » عِلَّةٌ » . قَالَ : « فَضَحِكَ « 9 » أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - ثُمَّ قَالَ : تَشْهَدُونَ أَنْ « 10 » لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، قَالُوا : نَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَلَانَعْرِفُ مُحَمَّداً ، قَالَ : فَإِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ « 11 » ، قَالُوا : لَانَعْرِفُهُ بِذلِكَ ، إِنَّمَا هُوَ أَعْرَابِيٌّ دَعَا إِلى نَفْسِهِ ، فَقَالَ : إِنْ أَقْرَرْتُمْ ، وَإِلَّا قَتَلْتُكُمْ « 12 » ، قَالُوا : وَإِنْ فَعَلْتَ « 13 » ، فَوَكَّلَ بِهِمْ شُرْطَةَ « 14 » الْخَمِيسِ « 15 » ،
هامش
( 1 ) . في « ظ ، بث ، بر ، بف » والوافي والوسائل والبحار : - / « أيّ » . ( 2 ) . في الوسائل والبحار ، ج 38 : « المخالفين » . ( 3 ) . قال ابن منظور : « رجل مسافر : ذو سَفَر ، وليس على الفعل ؛ لأنّه لم ير له فعل ، وقوم سافرة وسَفْرٌ وأسفار وسفّار ، وقد يكون السَّفْر للواحد » . لسان العرب ، ج 4 ، ص 367 ( سفر ) . ( 4 ) . في « ظ » والوسائل : « فبكم » . وفي « بخ » والوافي : « ففيكم » . وفي « بر ، بف » : « فعليكم » . ( 5 ) . في « ى ، جن » : « ولا نشعر » . وفي « بف » : « لا يشعر » . وفي الوافي : « ولا يشعر » . ( 6 ) . في البحار ، ج 38 : + / « منّا » . ( 7 ) . القيامة ( 75 ) : 14 . ( 8 ) . في البحار ، ج 38 : + / « من » . ( 9 ) . في الوافي : « إنّما ضحك عليه السلام ؛ لأنّه لقّنهم العذر والحجّة ، فما قبلوا » . وفي مرآة العقول : « وضحكه عليه السلام لتعجّب‌إضرارهم في ما يوجب ضررهم وتعذيبهم » . ( 10 ) . في « ى » : « أنّه » . ( 11 ) . في البحار : - / « قالوا : نشهد - إلى - فإنّه رسول اللَّه » . ( 12 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار . وفي المطبوع : « لأقتلنّكم » . ( 13 ) . في الوافي : « وإن فعلت ، أي لا نقرّ بذاك وإن قتلتنا » . ( 14 ) . الشُّرْطَةُ ، وزان غرفة - وفتح الراء مثال رطبة لغة قليلة - : واحد الشُّرَط ، وهم أعوان السلطان ، من قولهم : أشرط فلان على نفسه لأمر كذا ، أي أعلمها له وأعدّها ؛ لأنّهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها للأعداء . وعن أبي عبيدة : سمّوا شُرَطاً لأنّهم اعدّوا . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1136 ؛ المصباح المنير ، ص 309 ( شرط ) . ( 15 ) . « الخميس » : الجيش ، سمّي بذلك لأنّه خمس فرق : المقدّمة ، والقلب ، والميمنة ، والميسرة ، والساقة . راجع : لسان العرب ، ج 6 ، ص 70 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 744 ( خمس ) .