6704 / 6 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لِمَ فَرَضَ اللَّهُ الصَّوْمَ ؟
فَوَرَدَ الْجَوَابُ : « لِيَجِدَ الْغَنِيُّ مَضَضَ « 1 » الْجُوعِ ، فَيَحِنَّ « 2 » عَلَى الْفَقِيرِ » . « 3 »
6705 / 7 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أُتِيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ بِالْكُوفَةِ « 4 » بِقَوْمٍ وَجَدُوهُمْ « 5 » يَأْكُلُونَ بِالنَّهَارِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ :
أَكَلْتُمْ وَأَنْتُمْ مُفْطِرُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : يَهُودُ « 6 » أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَنَصَارى ؟
هامش
( 1 ) . في « ظ » : « ضعف » . وقال الجوهري : « المَضَضُ : وجع المصيبة » . وقال الفيّومي : « مضضت من الشيء مَضَضاً ، من باب تعب : تألّمت » . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1106 ؛ المصباح المنير ، ص 574 ( مضض ) .
( 2 ) . في « بر ، بف » والوافي : « فيحنّو » . وفي « بح » : + / « له » . وفي الفقيه ، ح 1768 والأمالي للصدوق : « فيمنّ » . و « فيحنّ » ، أي يرحم ويعطف . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2104 ؛ المصباح المنير ، ص 154 ( حنن ) . هذا ، وفي مرآة العقول : « في بعض النسخ : مسّ الجوع ، وهو الألم القليل ، ويقال : حنوت عليه ، أي عطفت » ، ويظهر من ذيل كلامه أنّه قرأ : « فيحنو » بدل « فيحنّ » .
( 3 ) . الأمالي للصدوق ، ص 42 ، المجلس 11 ، ح 2 ، بسنده عن محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفي ، عن إسحاق بن محمّد . الفقيه ، ج 2 ، ص 73 ، ح 1768 ، معلّقاً عن حمزة بن محمّد . وفيه ، ح 1766 ؛ وعلل الشرائع ، ص 270 ، ضمن الحديث الطويل 9 ؛ وص 378 ، ح 2 ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 102 ، ح 88 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف وزيادة الوافي ، ج 11 ، ص 33 ، ح 10370 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 8 ، ذيل ح 12700 .
( 4 ) . في الوافي : « في مسجد الكوفة » .
( 5 ) . في « بخ ، بف » والوافي : « وجدهم » . وفي البحار ، ج 40 : « وهم » .
( 6 ) . في « ى ، بث ، بخ » والوافي والبحار : « أيهود » . وفي « بف » : « أفيهود » .