عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَيْلَةُ الْقَدْرِ هِيَ أَوَّلُ السَّنَةِ ، وَهِيَ آخِرُهَا « 1 » » . « 2 »
6630 / 12 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ رَبِيعٍ الْمُسْلِيِّ وَزِيَادِ بْنِ أَبِي الْحَلَّالِ ، ذَكَرَاهُ عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « فِي لَيْلَةِ تِسْعَ « 3 » عَشْرَةَ « 4 » مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ التَّقْدِيرُ ، وَفِي لَيْلَةِ إِحْدى وَعِشْرِينَ الْقَضَاءُ ، وَفِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِبْرَامُ مَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ إِلى مِثْلِهَا ؛ لِلَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنْ « 5 » يَفْعَلَ مَا يَشَاءُ فِي خَلْقِهِ » . « 6 »
70 - بَابُ الدُّعَاءِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
6631 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
هامش
( 1 ) . في الوافي : « وذلك لأنّ بإقبال تلك الليلة يتحقّق الأمران معاً » . وفي مرآة العقول : « قال الوالد العلّامة قدّس سرّه : الظاهر أنّ الأوّليّة باعتبار التقدير ، أي أوّل السنة التي يقدّر فيها الأمور ليلة القدر ، والآخريّة باعتبار المجاورة ؛ فإنّ ما قدّر في السنة الماضية انتهى إليها ، كما ورد أنّ أوّل السنة الأولى وأوّل السنة الثانية ، كصلاة الصبح في أوّل الوقت ، أو يكون أوّل السنة باعتبار تقدير ما يكون في السنة الآتية وهو آخر السنة المقدّر فيها الأمور » .
( 2 ) . الخصال ، ص 519 ، أبواب العشرين ، ح 7 ، عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن ابن فضّال . الفقيه ، ج 2 ، ص 156 ، ح 2021 ، معلّقاً عن رفاعة ؛ التهذيب ، ج 4 ، ص 332 ، ح 1042 ، بسنده عن رفاعة ، وتمام الرواية فيه : « رأس السنة ليلة القدر يكتب فيها ما يكون من السنة إلى السنة » . وراجع : التهذيب ، ج 4 ، ص 333 ، ح 1046 الوافي ، ج 11 ، ص 381 ، ح 11058 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 353 ، ذيل ح 13587 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 378 ، ذيل ح 9 .
( 3 ) . في « بف ، جن » : « تسعة » .
( 4 ) . في « بث ، بف ، جن » : « عشر » .
( 5 ) . هكذا في « ظ ، ى ، بخ ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل . وفي سائر النسخ والمطبوع : - / « أن » .
وفي مرآة العقول : « قوله عليه السلام وللَّه جلّ ثناؤه إشارة إلى احتمال البداء بعده أيضاً كما مرّ » .
( 6 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 156 ، ح 2020 ، مرسلًا الوافي ، ج 11 ، ص 385 ، ح 11065 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 357 ، ح 13596 .