تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
بِهِ الصَّائِمُ » . « 1 » 6433 / 2 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَذَّاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ « 2 » ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَنْهى عَنِ النَّرْجِسِ « 3 » ، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لِمَ ذلِكَ « 4 » ؟ فَقَالَ « 5 » : « لِأَنَّهُ رَيْحَانُ الْأَعَاجِمِ » . « 6 » وَأَخْبَرَنِي « 7 » بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ الْأَعَاجِمَ كَانَتْ تَشَمُّهُ إِذَا صَامُوا ، وَقَالُوا « 8 » : إِنَّهُ يُمْسِكُ « 9 »
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 4 ، ص 266 ، ح 801 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 11 ، ص 205 ، ح 10698 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 93 ، ح 12927 . ( 2 ) . في « ظ ، ى ، بخ ، بر ، بف » وحاشية « بث ، جن » والاستبصار : « العيص » ، وهو سهو . ومحمّد هذا ، هو محمّد بن الفيض التيمي من تيم الرباب ؛ فقد روى أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن داود بن إسحاق أبي سليمان الحذّاء ، عن محمّد بن الفيض ، من تيم الرباب في الكافي ، ح 12556 ، وهو المذكور في رجال الطوسي ، ص 313 ، الرقم 4646 . ثمّ إنّ التَّيْمي نسبة إلى قبائل اسمها تيم ، منهم تيم الرِّباب ، كما في الأنساب للسمعاني ، ج 1 ، ص 498 . فتبيّن من ذلك وقوع الخلل في ما ورد في الفقيه ، ج 2 ، ص 114 ، ح 1878 ؛ وعلل الشرائع ، ص 387 ، ح 1 من « محمّد بن الفيض التيمي عن ابن رئاب » . ( 3 ) . في الفقيه والعلل : + / « للصائم » . ( 4 ) . في التهذيب والاستبصار : « ذاك » . ( 5 ) . في « ظ ، بس » وحاشية « بح » والفقيه والتهذيب والعلل : « قال » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 4 ، ص 266 ، ح 804 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 94 ، ح 302 ، معلّقاً عن الكليني . علل الشرائع ، ص 383 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن داود بن إسحاق الحذّاء ، عن محمّد بن الفيض التيمي ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام . الفقيه ، ج 2 ، ص 114 ، ح 1878 ، معلّقاً عن محمّد بن الفيض التيمي ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج 11 ، ص 207 ، ح 10705 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 92 ، ح 12925 . ( 7 ) . في « جر » : « وأخبرنا » . ( 8 ) . في « بخ ، بف » وحاشية « بح » : « وقال » . ( 9 ) . في المقنعة ، ص 357 : « يكره شمّ النرجس خاصّة للصائم ، وذلك أنّ ملوك الفرس كان لهم يوم في السنة يصومونه ، وكانوا في ذلك اليوم يعدون النرجس ويكثرون من شمّه ؛ ليذهب عنهم العطش ، فصار كالسنّة لهم ، فنهى آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم - من شمّه خلافاً على القوم ، وإن كان شمّه لا يفسد الصيام » . وفي الوافي : « كأنّ كراهيته إنّما هي للتشبّه بهم ؛ فإنّهم كانوا كفّاراً » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 506 | الشيخ الكليني