تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
بِالثَّوْبِ « 1 » ، وَيَنْضَحُ « 2 » بِالْمِرْوَحَةِ « 3 » ، وَيَنْضَحُ الْبُورِيَاءَ « 4 » تَحْتَهُ « 5 » ، وَلَايَغْمِسُ رَأْسَهُ فِي الْمَاءِ » . « 6 » 6402 / 4 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى « 7 » ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ « 8 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « لَا تُلْزِقْ « 9 » ثَوْبَكَ إِلى جَسَدِكَ وَهُوَ رَطْبٌ وَأَنْتَ
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : « ويتبرّد بالثوب ، يدلّ على الجواز ، ولا ينافي الكراهة المشهورة » . ( 2 ) . في « بف » : - / « بالثوب وينضح » . ( 3 ) . في « بر » : - / « بالثوب وينضح بالمروحة » . وفي « بخ » : - / « وينضح بالمروحة » . و « المِرْوَحة » : ما يتروّح بها ، وهي آلة تحرّك بها الريح عند اشتداد الحرّ . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 369 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 273 ( روح ) . ( 4 ) . « البُورياء » والبارياء : هي الحصير المعمول من القصب ، ويقال فيها : باريّة وبُوريّ ، وعن الأصمعي : البورياء بالفارسيّة ، وهو بالعربيّة : باريّ وبوريّ . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 598 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 162 ( بور ) . ( 5 ) . في التهذيب ، ص 204 : - / « تحته » . ( 6 ) . التهذيب ج 4 ، ص 204 ، ح 591 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 84 ، ح 260 ، معلّقاً عن الكليني . وفي التهذيب ، ج 4 ، ص 262 ، ح 785 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 91 ، ح 294 ، بسندهما عن علاء القلّاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج 11 ، ص 170 ، ح 10615 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 36 ، ح 12767 . ( 7 ) . في « جر » : - / « بن يحيى » . ( 8 ) . هكذا في « بخ ، بر ، جر » وحاشية « بث » والوافي . وفي « ظ ، ى ، بث ، بح ، بس ، جن » والمطبوع والوسائل : « عبد اللَّه بن الهيثم » . والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى موسى بن سعدان عن عبد اللَّه بن سنان في عددٍ من الأسناد وقد توسّط عبداللَّه بن القاسم في بعضها بينه وبين عبد اللَّه بن سنان . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 10 ، ص 490 - 491 ؛ وج 19 ، ص 353 . ويؤيِّد ذلك أنّا لم نجد رواية موسى بن سعدان ، عن عبداللَّه بن الهيثم ولا رواية عبداللَّه بن الهيثم ، عن عبداللَّه بن سنان - سواء أكان قد توسّط بينهما أم لا - في موضع . هذا ، وحذف « الألف » من « القاسم » ، وكتابته هكذا : « القسم » - كما في « جر » - يجعل الكلمة في معرض التصحيف ، كما لا يخفى . ( 9 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : لا تلزق ، يدلّ على المنع من بلّ الثوب على الجسد ، وحمل على الكراهة ، ولم‌يذهب إلى التحريم أحد ؛ لضعف المستند ووجود المعارض ، كما مرّ » .