تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ « 1 » يَدَيْهِ « 2 » ، فَقَالَ « 3 » : اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ « 4 » عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ ، وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ « 5 » ، وَالرِّزْقِ الْوَاسِعِ ، وَدَفْعِ الْأَسْقَامِ ؛ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ لَنَا ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا ، وَسَلِّمْنَا فِيهِ « 6 » » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في « جن » : « فرفع » . ( 2 ) . في « بح » : « يده » . وفي « بك » : - / « يديه » . وفي الفقيه ، ص 96 والأمالي للصدوق والثواب وفضائل الأشهر الثلاثة : « بوجهه » بدل « ورفع يديه » . وفي مرآة العقول : « قوله : استقبل القبلة ، يدلّ على استحباب استقبال القبلة للدعاء ، وعدم استقبال الهلال ، والأولى عدم الإشارة إليه كما ورد في الخبر وسيأتي : لاتشيروا إلى الهلال ولا إلى المطر . وروى سيّد بن طاووس في كتاب الإقبال وغيره عن الصادق عليه السلام أنّه قال : إذا رأيت هلال شهر رمضان ، فلاتشر إليه ، ولكن استقبل القبلة ، وارفع يدك إلى اللَّه عزّوجلّ ، وخاطب الهلال وقل : . . . ولا ينافي مخاطبة الهلال عدم التوجّه إليه ؛ فإنّ المخاطبة لا يستلزم المواجهة ، وقد يخاطب الإنسان من ورّاثه ، ويدلّ أيضاً على استحباب رفع اليدين عند الدعاء للهلال ، وإن كان في هذا الخبر مخصوصاً بشهر رمضان ، ويدلّ ظاهراً على عدم الزوال عن موضع الرؤية ، كما هو صريح غيره من الأخبار » . ( 3 ) . في « بث » والفقيه ، ص 100 : « وقال » . ( 4 ) . في مرآة العقول : « قوله صلى الله عليه وآله : أهلّه ، أي أطلعه وأدخله لنا ، أو أظهره لنا مقروناً بالأمن . . . » . ( 5 ) . في مرآة العقول : « قوله صلى الله عليه وآله : والعافية المجلّلة ، هي إمّا بكسر اللام المشدّدة ، أي الشاملة لجميع البدن ، يقال : سحاب مجلّل ، أي يجلّل الأرض بالمطر ، أي يعمّ ؛ ذكره الجوهري . أو بفتحها ، أي العافية التي جلّلت علينا وجعلت كالجلّ شاملة لنا ، من قولهم : اللّهمّ جلّلهم خزياً ، أي غطّهم به ، كما يتجلّل الرجل بالثوب ؛ ذكره الجزري » . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1661 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 289 ( جلل ) . ( 6 ) . في « جن » : « وتسلّمنا فيه » . وفي الفقيه ، ص 96 والأمالي للصدوق والثواب وفضائل الأشهر الثلاثة : - / « وسلّمنا فيه » . وفي الوافي : « سلّمه لنا ، هو أن لا يغمّ الهلال في أوّله أو آخره ، فيلتبس علينا الصوم والفطر . وتسلّمه منّا ، أي اعصمنا من المعاصي فيه ، أو تقبّله منّا . وفي بعض النسخ : وسلّمه منّا ، فيتعيّن المعنى الأوّل . وسلّمنا فيه وسلّمنا له ؛ يعني ممّا يحول بيننا وبين صومه من مرض وغيره » . ( 7 ) . التهذيب ، ج 4 ، ص 196 ، ح 562 ، معلّقاً عن الكليني . وفي الأمالي للصدوق ، ص 47 ، المجلس 12 ، صدر ح 1 ؛ وثواب الأعمال ، ص 88 ، صدر ح 2 ؛ وفضائل الأشهر الثلاثة ، ص 80 ، صدر ح 62 ، بسند آخر عن عمرو بن شمر . الفقيه ، ج 2 ، ص 96 ، صدر ح 1833 ، معلّقاً عن جابر . وفيه ، ص 100 ، ح 1846 ، مرسلًاعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . راجع : فقه الرضا عليه السلام ، ص 205 ؛ وعيون الأخبار ، ج 2 ، ص 71 ، ح 329 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 495 ، المجلس 17 ، ح 53 و 54 الوافي ، ج 11 ، ص 393 ، ح 11077 ؛ الوسائل ، ج 10 ، ص 321 ، ح 13509 .