التَّمْرَتَيْنِ » . « 1 »
6188 / 10 . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِ اللَّهِ « 2 » عَزَّ وَجَلَّ :
« أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ »
فَقَالَ :
« كَانَ الْقَوْمُ قَدْ « 3 » كَسَبُوا مَكَاسِبَ سَوْءٍ « 4 » فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا أَرَادُوا أَنْ يُخْرِجُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِيَتَصَدَّقُوا « 5 » بِهَا ، فَأَبَى اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - إِلَّا أَنْ يُخْرِجُوا « 6 » مِنْ أَطْيَبِ مَا كَسَبُوا » . « 7 »
6189 / 11 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ رَجُلٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي شَيْخٌ كَثِيرُ الْعِيَالِ ، ضَعِيفُ الرُّكْنِ ، قَلِيلُ الشَّيْءِ ، فَهَلْ مِنْ مَعُونَةٍ عَلى زَمَانِي ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِلى أَصْحَابِهِ ، وَنَظَرَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ « 8 » ؛ وَقَالَ « 9 » : قَدْ أَسْمَعَنَا « 10 » الْقَوْلَ ، وَأَسْمَعَكُمْ « 11 » ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كُنْتُ مِثْلَكَ بِالْأَمْسِ ، فَذَهَبَ بِهِ إِلى مَنْزِلِهِ ، فَأَعْطَاهُ مِرْوَداً « 12 » مِنْ تِبْرٍ « 13 » ،
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 148 ، ح 489 ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 419 ، ح 9799 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 205 ، ح 11848 .
( 2 ) . في الوافي والوسائل : « قوله » .
( 3 ) . في « جن » : - / « قد » .
( 4 ) . في الوافي : « لعلّ المراد بمكاسب السوء نحو الربا والميسر وثمن الخمر والميتة » .
( 5 ) . في الوسائل : « فيتصدّقوا » .
( 6 ) . في الوسائل : « أن يخرجوا إلّا » بدل « إلّا أن يخرجوا » .
( 7 ) . الوافي ، ج 10 ، ص 419 ، ح 9800 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 465 ، ح 12508 .
( 8 ) . في « بح ، بر ، بك » والوافي : « أصحابه إليه » .
( 9 ) . في « بح » : « قال » بدون الواو .
( 10 ) . في « ى ، بر ، بك » : « سمعنا » .
( 11 ) . في « بر ، بف ، بك » : - / « وأسمعكم » .
( 12 ) . في « ظ ، بس » : « مزوداً » . والمِرْوَدُ : المِيلُ ، وحديدة تدور في اللجام ، ومِحْوَر البكرة إذا كان من حديد . والبَكْرةُ : آلة مستديرة من خشبة وغيرها ، في وسطها مَحَزُّ يمرّ عليها الحبل وفي جوفها محور تدور عليه لرفع الأثقال وحطّها وللاستقاء عليها . راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 479 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 415 ( رود ) .
( 13 ) . في النهاية : « التبر : هو الذهب والفضّة قبل أن يضربا دنانير ودراهم ، فإذا ضربا كانا عيناً . وقد يطلق التبر على غيرهما من المعدنيّات ، كالنحاس والحديد والرصاص ، وأكثر اختصاصه بالذهب . ومنهم من يجعله في الذهب أصلًا وفي غيره فرعاً ومجازاً » . النهاية ، ج 1 ، ص 179 وراجع أيضاً : الصحاح ، ج 2 ، ص 600 ( تبر ) .