عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ « 1 » ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، قَالَ :
قَالَ لِي « 2 » أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « دَمَانِ فِي الْإِسْلَامِ حَلَالٌ مِنَ اللَّهِ « 3 » لَايَقْضِي فِيهِمَا أَحَدٌ « 4 » حَتّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَإِذَا بَعَثَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - قَائِمَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، حَكَمَ فِيهِمَا بِحُكْمِ اللَّهِ ، لَايُرِيدُ عَلَيْهِمَا بَيِّنَةً : الزَّانِي الْمُحْصَنُ يَرْجُمُهُ ، وَمَانِعُ الزَّكَاةِ يَضْرِبُ عُنُقَهُ « 5 » » . « 6 »
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . الخبر رواه البرقي في المحاسن ، ج 1 ، ص 87 ، ح 28 ، عن محمّد بن عليّ ، عن موسى بن سعدان ، عن عبداللَّه بن القاسم ، عن مالك بن عطيّة . وإلى ذلك يشير ما يأتي في ذيل الخبر من قول المصنّف : « عدّة من أصحابنا إلى نحوه » .
وعبد اللَّه بن عبد الرحمن هذا من رواة عبداللَّه بن القاسم ؛ فقد روى محمّد بن الحسن بن شمّون عن عبداللَّه بن عبد الرحمن كتاب عبداللَّه بن القاسم ، وتكرّر هذا الارتباط في بعض الأسناد - فلا يبعد . سقوط « عن عبداللَّه بن القاسم » بين عبداللَّه بن عبد الرحمن وبين مالك بن عطيّة في سندنا هذا . راجع : رجال النجاشي ، ص 226 ، الرقم 594 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 10 ، ص 484 و 486 ويؤكِّد ذلك عدم ثبوت رواية عبداللَّه بن عبد الرحمن عن مالك بن عطيّة في موضع .
( 2 ) . في « بر ، بف » والوافي وكمال الدين : - / « لي » .
( 3 ) . في « بر ، بف » والمحاسن وثواب الأعمال : - / « من اللَّه » .
( 4 ) . في المحاسن وكمال الدين وثواب الأعمال : + / « بحكم اللَّه عزّوجلّ » .
( 5 ) . قال العلّامة قدس سره في تذكرة الفقهاء ، ج 5 ، ص 7 : « أجمع المسلمون كافّة على وجوبها - أي الزكاة - في جميع الأعصار ، وهي أحد الأركان الخمسة . إذا عرفت هذا ، فمن أنكر وجوبها ممّن ولد على الفطرة ونشأ بين المسلمين ، فهو مرتدّ يقتل من غير أن يستتاب ، وإن لم يكن عن فطرة بل أسلم عقيب كفر ، استتيب - مع علم وجوبها - ثلاثاً ، فإن تاب وإلّا فهو مرتدّ وجب قتله . وإن كان ممّن يخفى وجوبها عليه ؛ لأنّه بالبادية ، أو كان قريب العهد بالإسلام ، عُرّف وجوبها ولم يحكم بكفره » . ونقل ما ذكرناه في مدارك الأحكام ، ج 5 ، ص 7 ، ثمّ قال : « هذا كلامه رحمه الله وهو جيّد ، وعلى ما ذكره من التفصيل يحمل ما رواه الكليني وابن بابويه عن أبان بن تغلب . . . » .
( 6 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 11 ، ح 1589 ، معلّقاً عن أبان بن تغلب ؛ كمال الدين ، ص 671 ، ح 21 ، بسنده عن أبان بن تغلب ، وفيهما مع اختلاف يسير . الخصال ، ص 169 ، باب الثلاثة ، ح 223 ، بسند آخر عن أبي عبداللَّه ، عن أبي الحسن عليهما السلام ، مع اختلاف وزيادة الوافي ، ج 10 ، ص 41 ، ح 9112 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 32 ، ذيل ح 11454 ؛ البحار ، ج 52 ، ص 371 ، ح 162 .