5898 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - أَشْرَكَ بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ وَالْفُقَرَاءِ فِي الْأَمْوَالِ ، فَلَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَصْرِفُوا إِلى غَيْرِ شُرَكَائِهِمْ » . « 1 »
28 - بَابُ الزَّكَاةِ لَاتُعْطى « 2 » غَيْرَ أَهْلِ الْوَلَايَةِ
5899 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ « 3 » بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ وَبُكَيْرٍ وَالْفُضَيْلِ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَبُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُمَا قَالَا فِي الرَّجُلِ يَكُونُ فِي بَعْضِ هذِهِ الْأَهْوَاءِ - الْحَرُورِيَّةِ « 4 » وَالْمُرْجِئَةِ « 5 »
هامش
( 1 ) . علل الشرائع ، ص 371 ، ح 1 ، بسنده عن محمّد بن الحسن بن أبي الخطّاب ، عن عثمان بن عيسى ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 10 ، ص 175 ، ح 9374 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 215 ، ح 11868 ؛ وص 219 ، ح 11876 .
( 2 ) . في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بس » ومرآة العقول : « تعطى » بدل « لا تعطى » .
( 3 ) . في « بخ ، بر ، بس » والتهذيب : - / « عمر » .
( 4 ) . قال ابن الأثير في النهاية ، ج 1 ، ص 366 ( حرر ) : « الحروريّة : طائفة من الخوارج نُسبوا إلى حَروراء بالمدّوالقصر ، وهو موضع قريب من الكوفة ، كان أوّل مجتمعهم وتحكيمهم فيها ، وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم عليّ كرّم اللَّه وجهه ، وكان عندهم من التشدّد في الدين ما هو معروف » . وقال العلّامة المجلسي في مرآة العقول : « ولا خلاف في ذلك بين الأصحاب » . وراجع أيضاً : الصحاح ، ج 2 ، ص 628 ( حرر ) .
( 5 ) . في « بس » : « والمرجئيّة » . و « المرجئة » تطلق على فرقتين : فرقة مقابلة للشيعة ، من الإرجاء بمعنى التأخير ؛ لتأخيرهم عليّاً عليه السلام عن مرتبته . وفرقة مقابلة للوعيديّة ، إمّا من الإرجاء بمعنى التأخير ؛ لأنّهم يؤخّرون العمل عن النيّة والقصد ، وإمّا بمعنى إعطاء الرجاء ؛ لأنّهم يعتقدون أنّه لايضرّ مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، أو بمعنى تأخير حكم الكبيرة إلى يوم القيامة . راجع : الملل والنحل للشهرستاني ، ج 1 ، ص 161 - 162 ؛ تعليقة الداماد ، ص 120 ؛ شرح صدر المتألّهين ، ص 189 ؛ شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 231 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 241 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 184 .