فَقَالَ « 1 » : « إِنْ كَانَ عُمِلَ بِهِ ، فَعَلَيْهَا زَكَاةٌ « 2 » ؛ وَإِنْ لَمْ يُعْمَلْ بِهِ ، فَلَا » . « 3 »
5884 / 3 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ ، عَنِ « 4 » الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ « 5 » ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ امْرَأَةٍ مُصَابَةٍ « 6 » وَلَهَا « 7 » مَالٌ فِي يَدِ أَخِيهَا ، هَلْ « 8 »
هامش
( 1 ) . في « بث ، بخ ، بر ، بف » والوافي : « قال » .
( 2 ) . في « بث » والوافي : « الزكاة » .
( 3 ) . التهذيب ، ج 4 ، ص 30 ، ح 75 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 10 ، ص 128 ، ح 9295 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 90 ، ح 11595 .
( 4 ) . قال العلّامة المجلسي في مرآة العقول ، ج 16 ، ص 75 : « قال الفاضل التستري رحمه الله : لعلّ صوابه : والحسين بن سعيد ، ويكون المفاد حينئذٍ رواية عليّ وموسى ، عن أبي الحسن عليه السلام بالسندين المذكورين » .
مفاد قوله قدس سره أنّ السند في أصله كان مشتملًا على التحويل ، ويروي عليّ بن مهزيار وموسى بن بكر معاً عن أبي الحسن عليه السلام .
هذا ، والظاهر أنّ الموجب لهذا القول وقوع الحسين بن سعيد في السند ؛ فإنّ الحسين بن سعيد من مشايخ أحمد بن محمّد ، وقد تكرّرت في الأسناد رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد ، فرواية أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد بواسطتين لا تخلو من خللٍ .
إذا تبيّن هذا ، نقول : لا وجه للقول بوقوع التحريف في السند ؛ فقد روى محمّد بن يحيى - في ضمن آخرين - عن أحمد بن محمّد عن العبّاس بن معروف كتب عليّ بن مهزيار ، كما في الفهرست للطوسي ، ص 265 ، الرقم 379 . والمظنون قويّاً أنّ هذا السند وما شابهه ممّا ورد في علل الشرائع ، ص 53 ، ح 1 ، من رواية أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، قد وقع أحمد بن محمّد في السندين ، في الطريق إلى عليّ بن مهزيار ، وهذا هو وجه وقوع الواسطتين بين أحمد بن محمّد وشيخه الحسين بن سعيد .
وأضف إلى ذلك أنّ ظاهر عبارة « قال : سألت أبا الحسن عليه السلام » ، واختلاف طبقة ابن مهزيار وموسى بن بكر ممّا يبعّد وقوع التحريف في السند .
( 5 ) . هكذا في « ظ ، بث ، بح ، بخ ، بر ، بس ، بف ، جر » والوسائل والتهذيب . وفي « ى ، جن » والمطبوع : « الفضل » .
وقد أكثر الحسين بن سعيد من الرواية عن محمّد بن الفضيل . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 5 ، ص 483 - 485 .
( 6 ) . « مصابة » ، أي مجنونة ، يقال : رجل مصاب وفي عقله صابة ، أي فترة وضعف وطرف من الجنون ، وقيل : كأنّهمجنون . ويقال للمجنون : مصاب . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 165 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 537 ( صوب ) .
( 7 ) . في « بف » : « فلها » .
( 8 ) . في التهذيب : « فهل » .