تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
وَيُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ ، وَيَلْبَسُ أَنْظَفَ ثِيَابِهِ ، وَلْيَتَهَيَّأْ لِلْجُمُعَةِ ، وَلْيَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ « 1 » ، وَلْيُحْسِنْ عِبَادَةَ رَبِّهِ ، وَلْيَفْعَلِ الْخَيْرَ مَا اسْتَطَاعَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ عَلى « 2 » الْأَرْضِ « 3 » ؛ لِيُضَاعِفَ الْحَسَنَاتِ » . « 4 » 5446 / 2 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عُمَرَ الْجُرْجَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « مَنْ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَقَلَّمَ « 5 » أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ قَالَ « 6 » : " بِسْمِ اللَّهِ « 7 » عَلى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ " ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ وَكُلِّ « 8 » قُلَامَةٍ « 9 » عِتْقَ رَقَبَةٍ ، وَلَمْ يَمْرَضْ « 10 » مَرَضاً يُصِيبُهُ إِلَّا مَرَضَ
هامش
( 1 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : السكينة والوقار ، صفتان متقاربتان بحسب اللغة ، وخصّ الشهيد الثاني رحمه الله الأوّل‌بالأعضاء ، والثاني بالنفس » . ( 2 ) . في « ظ ، ى ، بح ، بخ » وحاشية « جن » والوسائل والتهذيب : « إلى » . ( 3 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والفقيه والتهذيب . وفي « بث » والمطبوع : « أهل الأرض » . ( 4 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 10 ، ح 32 ، معلّقاً عن الكليني . الفقيه ، ج 1 ، ص 116 ، ح 244 ، مرسلًا ومع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 1095 ، ح 7801 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 395 ، ح 9677 ؛ وفيه ، ج 3 ، ص 312 ، ح 3731 ، إلى قوله : « يوم الجمعة يغتسل ويتطيّب » . ( 5 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والتهذيب . وفي المطبوع : + / « [ من ] » . ( 6 ) . في الوافي : « ثمّ ، هنا للتشريك في الحكم فحسب ، لا التراخي ، كما يستفاد من الأخبار الأخر » . وفي مرآةالعقول : « قوله عليه السلام : ثمّ قال ، وفي بعض الأخبار : وقال حين يأخذه » . ( 7 ) . في حاشية « بث » والوافي : + / « وباللّه » . ( 8 ) . في « بس » : « وبكلّ » . ( 9 ) . « القُلامة » : ما سقط من الظُفْر . انظر : الصحاح ، ج 5 ، ص 2014 ( قلم ) . ( 10 ) . في مرآة العقول : « قوله عليه السلام : ولم يمرض ، لعلّ التخلّف في بعض الموارد للإخلال بالشرائط والقصور في النيّة ، أو المراد أنّ هذا الفعل في نفسه هذه ثمرته فلا ينافي أن ينفكّ هذا الأثر عنه بسبب ما يرتكبه العبد من المعاصي ممّا يوجب العقوبة كما أنّ الطبيب يقول : الفلفل يسخّن ، فإذا أكله أحد وداواه بضدّه فلم يظهر فيه أثر التسخين لا يوجب تكذيب الطبيب » .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 454 | الشيخ الكليني